مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .

جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قضايا التجسس... تسقط ورق التوت عن حروب مستعرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: قضايا التجسس... تسقط ورق التوت عن حروب مستعرة   الإثنين يوليو 22, 2013 12:56 pm

قضايا التجسس... تسقط ورق التوت عن حروب مستعرة

شبكة النبأ: تعد حروب التجسس من ابزر الإستراتجيات الدولية الحربية الناعمة من خلال عملاء الجاسوسية، إذ تعتمد الكثير من الدول والمؤسسات العالمية التي تسعى الى اضعاف قدرات اعدائها ومنافسيها من خلال جمع ورصد بعض المعلومات المهمة، ويمكن من خلالها اختراق بعض اكبر الدول وأشدها أمنا.
إذ يرى اغلب المحللين ان تصاعد الحرب الجاسوسية المستعرة خلال الاونة الأخيرة بين البلدان المتخاصمة، يظهر النوايا المبيتة والرهانات شبة الحتمية لإثبات الوجود العالمي، فمع تزايد التوترات السياسية واحتدام الأزمات الدولية مؤخرا، خصوصا بعدما باتت الدول المتخاصمة اليوم شبه متوازنة القوى، قد تعيد حروب التجسس هذه الحياة للحروب الباردة التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية بين البلدان المتخاصمة.
ومع التطور أساليب التجسس المرافق للتطور التكنولوجي والمعلوماتية المضطرد، أصبح التنافس بين عمالقة التجسس شرسا للغاية ومن ابرزها جهاز المخابرات السوفيتي السابق (كيه. جي. بي)، جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6)، الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه)، جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد، وغالبا ما تتضمن عمليات التجسس قضايا مثيرة للجدل والغموض مثل قضية عميل الموساد الإسرائيلي الذي بات يعرف باسم السجين اكس والذي عثر عليه مشنوقا في زنزانته داخل سجن أيالون الإسرائيلي، وفي تطور آخر للقضية تم كشف سجين "أكس" سري آخر في اسرائيل، مما يزيد من هذه القضية ابهاما لما فيها اسرار دولية غاية في الخطورة، وفي ذات الاطار كشف جاسوس اسرائيلي سابق يدعى جوناثان بولارد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة العمالة لاسرائيل، عن انه كان يجمع معلومات عن البلدان العربية، ولم تطلب منه اسرائيل معلومات سرية عن اميركا، فيما اتهام موظفة سابقة في الحكومة الاميركية بالتجسس لصالح كوبا، في حين فيما كشفت روسيا النقاب عن احد انتصاراتها الثمينة اثناء فترة الحرب الباردة، بينما تخلى جهاز أمن بريطاني عن تقاليد السرية وقرر نشر إعلان في صحيفة وطنية عن حاجته إلى موظفين، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، وعليه حيث تذكي هذه القضايا الجاسوسية حروب التجسس التي تتخفى بالأساليب الملتوية والمبهمة، مما يمهد لعودة الحروب الباردة ويقلل فرص السلام في العالم.
سجين "أكس" سري آخر في اسرائيل
في سياق متصل كشفت وسائل الاعلان الاسرائيلية عن وجود سجين "أكس" سري آخر في اسرائيل ذاكرة تقريرا حول ظروف انتحار عميل استرالي -اسرائيلي للموساد كان معتقلا في السجن نفسه، والسجين "اكس" الذي لم تحدد جنسيته ولا هويته كان معتقلا في زنزانة الحبس الانفرادي قرب زنزانة بين زيغير الذي عرف ايضا بتسمية السجين "اكس" وانتحر شنقا في كانون الاول/ديسمبر 2010 بحسب الاذاعة العامة.
وتعذر على وسائل الاعلام التحديد ان كان السجين الثاني ما زال معتقلا وما هي التهم الموجهة ضده، وافاد المحامي افيغدور فيلدمان الذي زار زيغير قبل انتحاره وهو متخصص في شؤون الاستخبارات ان السجناء المصنفين "اكس" لديهم ثلاث نقاط مشتركة، واوضح للاذاعة العسكرية "انهم اسرائيليون، ويعملون في مؤسسات مرتبطة بالامن سرية الانشطة واعتقالهم دليل على فشل هذه المؤسسات التي عجزت عن منع الجنح التي اوقف هؤلاء العملاء لاجلها". بحسب فرانس برس.
وكشف عن وجود السجين "اكس" الثاني في اعقاب رفع الحجب عن تقرير محكمة يتعلق بوفاة زيغير، وكشفت الوثيقة عن ان الكاميرات الثلاث الموجودة في زنزانة السجين كانت معطلة وعن غياب اي حارس سجن في غرفة مراقبة الشاشات لحظة شنق نفسه، ونقلت المجلة الاسبوعية الالمانية دير شبيغل في اذار/مارس ان زيغير سلم معلومات لحزب الله اللبناني في كان يعمل لصالح الموساد، وكشف على الاخص اسمي مخبرين اثنين على الاقل يعملان لصالح اسرائيل.
جاسوس اسرائيلي سابق يؤكد انه كان يجمع معلومات عن البلدان العربية
من جهته اعلن الجاسوس اليهودي الاميركي جوناثان بولارد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة العمالة لاسرائيل، انه كان يبحث عن معلومات تتعلق بالبلدان العربية وليس ببلاده، كما يتبين من وثائق نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه)، وتقدم هذه الوثائق التي نشرت صورة كاملة عن المحلل السابق في البحرية الاميركية، وتكشف عن متاعبه المالية واطواره الغريبة. فقد قال في احد الايام على سبيل المثال ان الجيش الجمهوري الايرلندي قد خطف زوجته.
وكان بولارد اعتقل في 1985 بينما كان يحاول اللجوء الى السفارة الاسرائيلية في واشنطن. وحكم عليه في 1987 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة لانه زود اسرائيل بآلاف الوثائق المصنفة "اسرارا دفاعية" بين ايار/مايو 1984 وتشرين الثاني/نوفمبر 1985، وتفيد الوثائق التي نزعت السرية عنها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ان الجاسوس قال للمحققين ان مهمته كانت تقضي آنذاك بتقصي المعلومات المتعلقة بالبرامج النووية العربية او الباكستانية، ويسود الاعتقاد بأن بولارد قدم ايضا معلومات عن مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ساعدت اسرائيل في التخطيط للغارة الجوية في 1985، او ايضا عن تقويم اميركي قلل من حظوظ سوريا لاستعادة هضبة الجولان اذا ما اندلعت حرب مع اسرائيل. بحسب فرانس برس.
وتنقل الوثائق من جهة اخرى عن بولارد تأكيده ان اسرائيل "لم تطلب ولم تتسلم" من جهتها معلومات تتعلق "ببعض المعلومات الحساسة جدا حول الامن القومي للولايات المتحدة". وقال ان "الاسرائيليين لم يبدوا اي اهتمام بأنشطة ومشاريع وقدرات الجيش الاميركي وعتاده"، وقد نشرت هذه الوثائق دائرة محفوظات الامن القومي في جامعة جورجتاون، بعد ممانعة اولى من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، وحصل بولارد على الجنسية الاسرائيلية في 1995، قبل ان تعترف به اسرائيل رسميا بأنه احد جواسيسها. ومنذ ذلك الحين، اصطدمت الجهود الكثيرة التي بذلتها اسرائيل للافراج عنه برفض الولايات المتحدة.
كما اعلن الجاسوس اليهودي الاميركي جوناتان بولارد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة العمالة لاسرائيل، انه كان يبحث عن معلومات تتعلق بالبلدان العربية وليس ببلاده، كما يتبين من وثائق نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه".
وتقدم هذه الوثائق، التي نشرت صورة كاملة عن المحلل السابق في البحرية الاميركية، وتكشف عن متاعبه المالية واطواره الغريبة. فقد قال في احد الايام على سبيل المثال ان "الجيش الجمهوري الايرلندي قد خطف زوجته".
وكان بولارد اعتقل في 1985 بينما كان يحاول اللجوء الى السفارة الاسرائيلية في واشنطن. وحكم عليه في 1987 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة لانه زود اسرائيل بآلاف الوثائق المصنفة "اسراراً دفاعية" بين ايار/مايو 1984 وتشرين الثاني/نوفمبر 1985.
وتفيد الوثائق، التي نزعت السرية عنها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ان الجاسوس قال للمحققين ان "مهمته كانت تقضي آنذاك بتقصي المعلومات المتعلقة بالبرامج النووية العربية او الباكستانية".
ويسود الاعتقاد بأن بولارد قدم ايضاً معلومات عن مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ساعدت اسرائيل في التخطيط للغارة الجوية في 1985، او ايضا عن تقويم اميركي قلل من حظوظ سورية لاستعادة هضبة الجولان اذا ما اندلعت حرب مع اسرائيل.
وتنقل الوثائق من جهة اخرى عن بولارد تأكيده ان اسرائيل "لم تطلب ولم تتسلم" من جهتها معلومات تتعلق "ببعض المعلومات الحساسة جدا حول الامن القومي للويات المتحدة". وقال ان "الاسرائيليين لم يبدوا اي اهتمام بأنشطة ومشاريع وقدرات الجيش الاميركي وعتاده".
السودان: أمسكنا بطيور تتجسس لصالح إسرائيل
قالت صحيفة سودانية مقربة من الحكومة، إن السلطات السودانية أمسكت بسرب من النسور، تتجسس لصالح الاستخبارات الإسرائيلية، في مهمة استطلاع سرية، ونسبت صحيفة "الانتباهة" السودانية، إلى مصادر حكومية قولها إن النسور التي وجدت في غرب السودان، مجهزة بكاميرا تعمل بتقنية تحديد المواقع "جي بي أس،" ومعدة لالتقاط وإرسال الصور إلى إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن أرجل الطيور الجارحة تلك كانت مزودة ببطاقات كتب عليها "الجامعة العبرية بالقدس،" و"إدارة الطبيعة الإسرائيلية،" وتفاصيل الاتصال بعالم بيئة وطيور إسرائيلي، ورفض عالم البيئة أوهاد هاتزوفي من سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، مزاعم الحكومة السودانية، قائلا إن النسور، والتي يمكن أن تطير مسافة 600 كيلومتر في اليوم، كانت مجهزة بمعدات لدراسة نمط الهجرة. بحسب السي ان ان.
وأضاف هاتزوفي لشبكة CNN إن "هذه الاتهامات السودانية غير صحيحة.. المعدات المثبتة على هذه النسور تخبرنا أنها فقط طيور، ولا شيء آخر"، وتابع قائلا: "أنا لست خبيرا بأعمال المخابرات، ولكن ما الفائدة من وضع كاميرا على نسر لا يمكنك التحكم به؟ إنه ليس طائرة بدون طيار يمكن التحكم بها.. ما هي الفائدة من تصوير نسر يأكل جثة جمل نافق؟"، ونسر غريفون هو من الأنواع المهددة بالانقراض في الشرق الأوسط، وفقا لأستاذ جامعة القدس العبرية ران ناثان، ورفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على المزاعم السودانية، بينما لم يجب المسؤولون السودانيون على استفسارات CNN.
روسيا تنشر مقابلة نادرة مع جاسوسها البريطاني السابق بليك
فيما كشفت روسيا النقاب عن احد انتصاراتها الثمينة اثناء فترة الحرب الباردة بنشر مقابلة نادرة مع عميل بريطاني مزدوج عمره 90 عاما روى خلالها كيف يعيش مع زملائه من الجواسيس المتقاعدين من جهاز المخابرات السوفيتي السابق (كيه. جي. بي).
ويعيش جورج بليك -الذي هرب قبل حوالي خمسة عقود من سجن بريطاني وجرى تهريبه إلى برلين الشرقية- حياة هادئة في ضواحي موسكو مع زوجته إيدا، وقال بليك -الذي يحمل اسما روسيا هو جورجي ايفانوفيتش- في المقابلة التي نشرتها صحيفة روسيسكا جازيتا الحكومية الروسية "هذه أسعد سنوات حياتي وأكثرها هدوءا"، وقال بليك الذي يحصل على معاش تقاعد من جهاز المخابرات (كيه جي بي) "عندما عملت في الغرب كان خطر اكتشاف امري يحوم دائما فوقي. هكذا كانت حياتي. هنا اشعر اني حر"، ونشرت مع المقابلة صورة للجاسوس السابق جالسا على كرسي بذراعين وقد وضع كلبا في حجره. بحسب رويترز.
وعمل بليك لحساب جهاز المخابرات البريطاني (إم 16) بداية من اربعينات القرن الماضي واصبح شيوعيا اثناء الحرب الكورية كما عمل لحساب موسكو بعد ان ارسله جهاز المخابرات البريطاني الى برلين في 1955، وتقول بريطانيا أنه كشف عن هوية مئات العملاء الغربيين في اوروبا الشرقية اثناء الخمسينات من القرن الماضي بعضهم اعدموا بسبب خيانته لبلده، ومنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وساما لبليك في 2007.
البريطاني الذي قتلته زوجة بو تشيلاي كان مخبرا لجهاز ام.آي6
من جانب آخر اكدت صحيفة وول ستريت جورنال ان رجل الاعمال البريطاني الذي قتلته زوجة المسؤول الصيني المخلوع بو تشيلاي كان مخبرا لاجهزة استخبارات بلاده طوال اكثر من سنة، وقد عثر على نيل هايوود الذي كان مقربا من الزوجين حتى توتر علاقاتهما به، مقتولا بالسم في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 في مدينة شونغكينغ (جنوب غرب) التي كان بو تشيلاي مسؤولا عنها، وحكم على زوجة بو تشلاي، غو كايلاي في آب/اغسطس بالاعدام مع وقف النفاذ بسبب هذه الجريمة التي فجرت فضيحة زعزعت اركان الحزب الشيوعي الحاكم.
وذكرت وول ستريت جورنال ان هايوود دأب على تزويد الاستخبارات البريطانية معلومات عن بو تشيلاي في فترة كان يعتبر فيها نجما صاعدا قد يتسلم مناصب رفيعة في الصين، واكدت الصحيفة من دون ان تحدد مصادرها انها استمدت هذه المعلومات من شهادات ادلى بها اصدقاء قدامى لهايوود ومن شهادات مسؤولين بريطانيين تقاعد بعضهم ولا يزال البعض الاخر في الخدمة، وقد اعتاد هايوود الذي لم يكن يخشى على ما يبدو التعرف الى شخصيته الحقيقية، ان يقود في بكين سيارة جاغوار رمادية براقة تحمل لوحة التسجيل الرقم 007، واضافت الصحيفة انه عمل ايضا وكيلا لسيارات استون مارتن التي كانت الماركة المفضلة لجيمس بوند، واثارت انشطة رجل الاعمال في الصين تكهنات كثيرة في الصحافة الصينية، وفي نيسان/ابريل الماضي، اراد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قطع دابر هذه الشائعات فأكد في بيان ان نيل هايوود لم "يكن موظفا لدى الحكومة بأي صفة كان". بحسب فرانس برس.
واضاف "كان يجري فقط اتصالات في بعض المناسبات بالسفارة (البريطانية في بكين) وشارك في بعض الاجتماعات المتعلقة بعمله"، وقد صادقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على قرار اقصاء بو تشيلاي من صفوفها قبل بضعة ايام من المؤتمر الذي سيتولى المرحلة الانتقالية في قمة السلطة، كما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة الاحد. وسيمثل امام القضاء للرد على الاتهامات الموجهة اليه، في موعد لم يتحدد بعد، والقت انعكاسات هذه القضية بثقلها على تنظيم المؤتمر الذي بدا الخميس بعد تاخير شهر. وسيؤدي المؤتمر الى مرحلة انتقالية متوقعة منذ وقت طويل وتتسم بضخ دماء شابة في القيادة الصينية.
مطلوب جواسيس لجهاز أمن بريطاني
في حين تخلى جهاز أمن بريطاني عن تقاليد السرية وقرر نشر إعلان في صحيفة وطنية عن حاجته إلى موظفين، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، وقالت صحيفة "ديلي ميل " أمس إن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) يخطط لاتباع نهج أكثر تقليدية في تجنيد الجواسيس، من خلال نشر إعلان في إحدى الصحف الوطنية، مع أن الإعلان المقترح ينص على أن الجواسيس غالباً ما يحتاجون إلى صفات خاصة، مثل القدرة على التعامل مع جميع أنواع الناس ومن مختلف الثقافات. بحسب يونايتد برس.
وأضافت أن (إم آي 6) رفض في الإعلان الصورة النمطية على أنه جهاز للخدمة السرية ويوظف جواسيس من العرق الأبيض فقط، وأصر على أنه يقدّر الجانب الاستخباراتي والإنجازات الأكاديمية، ولا يهتم بالخلفيات الإثنية للمتقدمين طالما أنهم مواطنون بريطانيون، وقالت الصحيفة إن مسؤولي (إم آي 6) فتحوا مجال العمل في الجهاز أمام أكبر عدد ممكن من المرشحين، وشددوا على أنهم لا يهتمون بما يفعلونه الآن، ولكن بما يمكنهم القيام به.
واشنطن تتوعد برد "قوي" على سرقة الاسرار الصناعية
الى ذلك توعدت الولايات المتحدة برد "قوي" على سرقة الاسرار الصناعية من قبل شركات دول اجنبية والتي هي في منحى متسارع، بحسب وثيقة نشرها البيت الابيض، واوضحت الادارة الاميركية في هذه الوثيقة التي تضمنت امثلة تجسس مصدرها صيني وتفصيلات لطريقة مكافحة هذه الظاهرة "سنواصل التحرك بطريقة قوية لمكافحة سرقة الاسرار الصناعية التي قد تستخدمها شركات اجنبية او دول اجنبية بهدف الحصول على فوائد اقتصادية غير مناسبة".
واكد هذا التقرير ان "الاتجاهات التي تبرز تدل على ان تكرار حالات التجسس الاقتصادي وسرقة الاسرار الصناعية التي تقع ضحيتها الشركات الاميركية، في تسارع"، وقال النص ان "المنافسين الاجانب لشركات اميركية وبعضهم مرتبطون بحكومات خارجية، زادوا عدد محاولاتهم لسرقة معلومات على علاقة باسرار صناعية عبر تجنيد موظفين حاليين او سابقين"، وكان البيت الابيض اعلن الاربعاء انه سيكشف عن استراتيجية لمكافحة سرقة الاسرار الصناعية في حين تتكثف الاتهامات بتسلل قراصنة معلوماتية صينيين الى شبكات الشركات الاميركية، واوضح مسؤول في الادارة الاميركية لوكالة فرانس برس ان هذه الاستراتيجية تهدف الى "تنسيق وتحسين الاجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية الابتكار، محرك الاقتصاد الاميركي وركيزة العمل" في البلد. بحسب فرانس برس.
واضاف هذا المسؤول رافضا الكشف عن هويته ان "سرقة الاسرار الصناعية يمكن ان تلحق الضرر بتنافسية الشركات في الاسواق الخارجية والحد من الصادرات في العالم اجمع وتعريض بعض الوظائف الاميركية للخطر"، وشدد على ان هذه الاستراتيجية "لا تركز على بلد بالتحديد ولا حصريا على القرصنة المعلوماتية حتى ولو (ان هذه القرصنة) تلعب دورا مهما".
الحكم على عميل للسي آي ايه افشى اسم عميل سري بالسجن 30 شهرا
كما حكم على عميل سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بالسجن سنتين ونصف السنة لاقدامه على الكشف عن اسم زميل شارك في برنامج عمليات الاستجواب المتشددة في السجون السرية للسي آي ايه، وانتقد تطبيقه بشدة، وكان جون كيرياكو (48 عاما) الذي كان موظفا في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية من 1990 الى 2004، اعترف بجرمه في تشرين الاول/اكتوبر امام المحكمة الاتحادية في الكسندريا (فيرجينيا، شرق) لتجنب المحاكمة.
واقر بأنه افشى لصحافي اسم عميل سري لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، مشترك في برنامج استجواب المعتقلين المشبوهين في الانتماء الى تنظيم القاعدة في السجون السرية للسي آي ايه، وشبه بعض تقنيات الاستجواب هذه بأعمال التعذيب.
لكن عثر على اسم العميل السري مع محام عن معتقل "خطير" في سجن غوانتانامو بكوبا، وكان امضى فترات في هذه السجون السرية، وتسبب العثور على الاسم في فتح تحقيق فدرالي في 2009 واتاح الوصول الى جون كيرياكو، وقد اشتهر كيرياكو في كانون الاول/ديسمبر 2007 ابان حكم ادارة بوش، عندما اجرت معه شبكة ايه بي سي التلفزيونية مقابلة اكد خلالها للمرة الاولى ان تقنية محاكاة الغرق قد استخدمت ضد ابو زبيدة المعتقل في غوانتانامو والذي امضى فترات في هذه السجون السرية.
وقالت جيسيلين راداك من مشروع المحاسبة الحكومي التي شاركت في الدفاع عن كيرياكو ان "جون كيرياكو هو العميل الوحيد في السي.آي.ايه الذي سيسجن بسبب برنامج التعذيب هذا، من دون ان يكون قد عذب احدا"، ورد المدعي الفدرالي نيل ماكبرايد ان "الحكم عليه لا علاقة له بهذا النقاش. لقد تعرض للملاحقة بسبب ما قاله بعد سنوات"، وتفيد وثائق قضائية ان جون كيرياكو اعترف "بملء ارادته" بالكشف عن معلومات سرية حول اثنين من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لاثنين من الصحافيين بين 2007 و2009، واضاف ان "جون كيرياكو خان الثقة التي وضعتها الولايات المتحدة فيه وخان زملاءه الذين تعتبر تغطيتهم السرية مصدر سلامتهم الوحيد". واشار الى ان كيرياكو تعهد تسع مرات خلال سنوات خدمته الخمس عشرة، بألا يكشف عن هويات زملائه. بحسب فرانس برس.
وقالت القاضية الفدرالية ليوني برينكيما لدى لفظ الحكم ان "الحكم عليه بالسجن 30 شهرا عقوبة خفيفة جدا"، مشيرة الى انها كانت ستصدر في حقه عقوبة اقسى لولا توصية الحكومة، واضافت القاضية الفدرالية "انه ليس ملف شخص قام بوشايات بل ملف شخص خان ثقة كبيرة"، وكان روبرت تروت المحامي عن كيرياكو اعلن في المحكمة ان موكله "القلق من بعض الممارسات المستخدمة ضد الارهابيين" لم يكشف "بسذاجة" عن اسماء الا "حرصا منه على ان يتحدث هؤلاء بدورهم عنها"، وقال "لم يشأ ابدا الاساءة الى الولايات المتحدة ولا الى وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية"، واضافت راداك "انه العميل الوحيد لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الذي يذهب الى السجن بسبب تسريبات الى الصحافة، مع العلم ان مدير السي آي ايه سلم عشيقته معلومات مصنفة، واعطى المسؤول الثاني (في الوكالة) هوليود مصادر واساليب" لفيلم حول ملاحقة بن لادن.
وقال كيرياكو باقتضاب لدى خروجه حرا من قصر العدل في الكسندريا "هذا الصباح، حكم علي بالسجن 30 شهرا بسبب مخالفة اعترفت بها"، واضاف "اريد ان اقول اني اخرج من المحكمة مع امل ايجابي وواثقا ومتفائلا"، وسيسلم كيرياكو نفسه في وقت لاحق الى سلطات السجون.
اتهام موظفة سابقة في الحكومة الاميركية بالتجسس لصالح كوبا
من جهة أخرى وجه القضاء الاميركي الاتهام الى موظفة سابقة في الحكومة الاميركية بالتجسس لصالح اجهزة الاستخبارات الكوبية، بحسب ما اعلنت وزارة العدل الاميركية، واتهمت مارتا ريتا فيلاسكيز (55 عاما) بمساعدة كوبا على تجنيد آنا بيلين مونتيس المعتقلة حاليا وبمساعدتها على الدخول الى وكالة الاستخبارات العسكرية الاميركية (دي آي ايه) كمحللة للاستخبارات حيث عملت من 1985 الى 2001 حين تم توقيفها بتهمة التجسس، كما اوضح بيان الوزارة، وفيلاسكيز التي تقيم حاليا في ستوكهولم معرضة لعقوبة السجن المؤبد. اما المتواطئة المفترضة معها مونتيس التي تبلغ ايضا من العمر 55 عاما فقد اقرت بالذنب في 2002 بواشنطن وتقضي حاليا عقوبة بالسجن 25 عاما. بحسب فرانس برس.
وفيلاسكيز التي تتحدر من اصل بورتوريكي ومتخرجة من جامعات اميركية شهيرة كانت عملت في وزارة النقل الاميركية قبل ان تلتحق بالخارجية لتعمل في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) حيث حصلت على تقدير الاهلية للاطلاع على سر دفاعي للعمل في السفارتين الاميركيتين في نيكاراغوا وغواتيمالا، واستقالت في عام 2002 وبقيت خارج الولايات المتحدة منذ انكشاف اولى المعلومات بشان تعاون مونتيس مع الحكومة الاميركية، وقرار اتهامها الذي بقي سريا منذ شباط/فبراير 2004 تم نشره من قبل وزارة العدل.
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 18/تموز/2013 - 9/رمضان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
 
قضايا التجسس... تسقط ورق التوت عن حروب مستعرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . :: كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي-
انتقل الى: