مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .

جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العرب... بين ثورة المعلوماتية وثروتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: العرب... بين ثورة المعلوماتية وثروتها   الإثنين يوليو 22, 2013 1:11 pm

العرب... بين ثورة المعلوماتية وثروتها

شبكة النبأ: الاهتمام بوسائل الإعلام والاتصال العربية اصبح امر مهم وضروري في ضل المتغيرات المهمة والتقدم المتسارع الذي يشهده العالم في مجال المعلوماتية التي دخلت جميع مجالات الحياة، خصوصا وان الثورة المعلوماتية طغت على حياة الناس وغيرت من طبيعة حياتهم اليومية، فالنمو المتزايد في تقنيات الحاسوب والشبكات والاتصالات, أدى وبحسب بعض المتخصصين إلى انبثاق فجر جديد اسهم بتحسين طرق الانتاج والاستثمار وتغيير في أساليب التفكير والتحليل والبحث والدراسة وغيرها من الامور الاخرى.
وفي هذا الشأن فقد استثمر فلسطيني يبلغ من العمر 75 عاما عشرة ملايين دولار لتعزيز وجود اللغة العربية في فضاء الانترنت حيث يوجد أقل من واحد في المئة من المواقع الالكترونية بالعربية على الرغم من أن واحدا من بين كل عشرين شخصا في العالم يتحدث العربية. وإذا نجح طلال أبو غزالة صاحب مجموعة طلال أبو غزالة للخدمات التعليمية والمهنية فإن نهاية هذا العام ستشهد إطلاق موسوعة تاجيبيديا الالكترونية العربية الحرة بمليون صفحة.
وقال أبو غزالة إنه يرى في الموسوعة سبيلا لبناء مجتمع عربي للمعرفة وأضاف أن مهمته في الحياة هي أن يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعالم العربي. واللغة العربية هي اللغة الأولى لنحو 350 مليون شخص أي خمسة في المئة من عدد سكان العالم بينما يعرف مئات الملايين الاخرين العربية بقدر ما من خلال القران الكريم.
وذكر موقع دبليو ثري تيكس للتحليل أن نسبة 0.9 في المئة فقط من المواقع الالكترونية تستخدم العربية مما يضعها في المركز الثالث عشر بعد المواقع البولندية والهولندية. وقال أبو غزالة الذي يقول إن شركته أنفقت أكثر من عشرة ملايين دولار لتطوير تاجيبيديا على مدى السنوات الخمس المنصرمة وإنها ستمول تكاليف إدارتها لأن الموقع لن يحتوي على إعلانات.
وبدأ موقع تاجيبيديا ومقره الأردن وله 80 مكتبا في العالم كشركة محاسبة وامتد إلى قطاعات أخرى من بينها التعليم وتكنولوجيا المعلومات والملكية الفكرية والخدمات القانونية. ويصف أبو غزالة الموقع بأنه عمل خيري. وعلى عكس ويكيبيديا الموسوعة العالمية الحرة على الانترنت والتي يدخل مستخدموها المحتوى الخاص بها فإن محتوى تاجيبيديا سيتخذ شكلا تقليديا حيث ستمر كل المدخلات بعملية تدقيق ومراجعة قبل النشر.
ويتوقع غزالة أن يضم الموقع مليون صفحة عند إطلاقه مقارنة بويكيبيديا التي تضم زهاء 235 ألف صفحة باللغة العربية. وقال أبو غزالة إن ويكيبيديا ابتكار عظيم وساعدت على جمع وتخزين ونشر المعرفة لكن هناك دعوة دائمة لتعزيز المحتوى الالكتروني على الانترنت. ويبحث طلاب جامعيون في المدخلات التي ستخضع للتدقيق من أساتذة جامعة وخبراء تابعين لتاجيبيديا.
ولعب الفضاء الالكتروني خاصة وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في تغذية وتنسيق انتفاضات الربيع العربية التي أدت في نهاية الأمر إلى الاطاحة بحكام مستبدين في تونس ومصر وليبيا واليمن. وحاولت دول أخرى من بينها البحرين والسعودية كبح جماح هذه التيارات بفرض قيود على استخدام الانترنت بل ومحاكمة مدونين في بعض الأحيان لذا يحرص أبو غزالة على ضرورة أن تظل تاجيبيديا بعيدة عن أي جدل سياسي أو ديني. بحسب رويترز.
وقال إن تاجيبيديا مكتبة ولا يملك أحد الحق في نشر أي معلومة دون التحقق منها. وأضاف أن المحتوى سيخضع للتدقيق بهدف التأكد من صحة البيانات وما إذا كانت مفيدة وغير مهينة لأي شخص. وذكر أنه يرفض التبرعات أو التمويل لأنه يريد الحفاظ على استقلال الموسوعة.
شركات على الانترنت
الى جانب ذلك يعاني لبنان من احدى أبطأ خدمات الانترنت في العالم، الا ان ذلك لم يمنع مجموعة من المبادرين الشباب الى الرهان على "فورة" في الشركات الناشئة العاملة عبر الانترنت. وفي منطقة الحمرا الشهيرة في بيروت، حولت شركة "سيكوينس" التي تتولى دعم الشركات الناشئة عبر الانترنت، الطبقة الثانية من أحد المباني الى مساحة تضج بالحركة باعتماد اسلوب المساحات المفتوحة لنطاق العمل المشترك.
يكتب العاملون في الشركة افكارهم مباشرة على اسطح طاولات من الزجاج او ألواح معلقة على الجدران. وفي القاعة الفسيحة، يجلس خلف شاشات الكمبيوتر مشاركون في اول برنامج اطلقته الشركة لدعم الشركات الناشئة على الانترنت، وهو يمتد ستة اشهر توفر "سيكيونس" خلالها توجيهات لمجموعة من ثمانية مبادرين شباب، تساعدهم في الانتقال من مرحلة الافكار الى الاستثمار العملي.
ويقول أحد مؤسسي "سيكوينس" فادي البزري ان "المشاركين في البرنامج "يدخلون، ويعملون معنا في بيئة تشبه المخيمات العسكرية، قبل ان يتخرجوا ويتوجهوا الى المستثمرين". وأطلق البرزي وشريكه البرنامج العام الماضي أملا في جذب نحو 300 متقدم، لاختيار 30 منهم. وتقدم 430 شخصا، اختيرت منهم ثماني فرق. ومن بين المتقدمين الشاب مروان حاموش (24 عاما) الذي طرح مشروع "بيت بيتك" للترويج العقاري.
ولتحقيق هذا المشروع، ترك مروان عمله في شركة لانتاج الافلام والاعلانات، في خطوة قابلها افراد عائلته واصدقاؤه بفتور. ويقول "واجهت انتقادات من بعض الاصدقاء الذين قالوا لي مروان، كان لديك وظيفة جيدة، كيف تتركها؟" ويوضح "قررت ان اجازف، املا في ان يكون المردود اعلى".
وفي مقابل حصة قدرها 30 بالمئة تقسم بالتساوي بينها وبين المستثمرين، قدمت "سيكوينس" للشركات الثماني الناشئة 38 الف دولار نقدا، وستة اشهر من المساحة المكتبية والتوجيه. وتختلف مجالات عمل هذه الشركات. فعلى سبيل المثال، تقدم "إي طب" على الموقع الالكتروني خدمة استشارة أطباء ذوي خبرة، اما "كاكتوس" فتطبيق خاص بالهواتف الذكية يسمح للمستخدمين بتنظيم جدول اعمالهم، بينما يتيح موقع "ركبت دوت كوم" للاشخاص بتنظيم نشاطات مشتركة ونزهات.
ويعتبر البزري ان هذه المواقع والتطبيقات الالكترونية تشكل جزءا من "فورة" في الشركات الناشئة على الانترنت. ويقول "ثمة شعور بأن ذلك يحدث، والوقت الحالي هو المناسب". ومع تزايد عدد الشركات التي تساعد هذه الشركات الناشئة وارتفاع القروض المخصصة لذلك وتحسين سرعة الاتصال بالانترنت، يفيد المبادرون الشباب في لبنان من اجواء افضل.
ومن الشركات الداعمة، "بيريتيك" التي تشكل "حاضنة" توفر مساحة عمل ورأس مال تأسيسي للشركات الناشئة، وهي ايضا جزء من مشروع طموح يمزج بين القطاعين العام والخاص لتأسيس محور تقني اطلق عليه اسم "منطقة بيروت الرقمية". وبحسب موقع "اكاماي" الالكتروني المتخصص، تتزايد سرعات الاتصال بالانترنت في شكل ثابت في لبنان، ووصلت الى 1,3 ميغابيتس في الثانية حاليا، بعدما كانت تقارب 0,4 ميغابيتس في العام 2007.
ويقول البزري "كان الامر محرجا، الآن ما زالت (السرعة) سيئة لكنها لا تسبب احراجا". وعلى رغم حداثة عهد الاعمال الالكترونية في لبنان، ثمة العديد من الوسائل التي تسمح للشركات الناشئة بتمويل اعمالها. من هذه الوسائل "كفالات" التي يرأسها خاطر أبي حبيب، وتتولى تقديم ضمانات للقروض التي يمكن ان تساعد مستقبلا بعض الشركات التي تطلقها "سيكوينس".
ويقول أبي حبيب "عندما بدأنا في "كفالات"، كان مجال الشركات الناشئة عبر الانترنت يعاني من نقص في التمويل، وكان من الصعب جدا الحصول على تمويل لانشاء شركة". ويضيف "المجال فيه مجازفة اكبر، والمصارف التقليدية لا تتفهم الامر". وتسعى "كفالات" التي ولدت بنتيجة تعاون مشترك بين مؤسسة ضمان الودائع اللبنانية ونحو اربعين مصرفيا، لتحفيز المصارف على مد الشركات الصغرى بالقروض، وذلك عبر تقديم كفالة لانفاقها تصل الى نحو 90 بالمئة. بحسب فرانس برس.
ومن المستفيدين من "كفالات" شركة "سينيموز"، وهي موقع الكتروني للافلام بحسب الطلب، بدأت تحت جناح "سيكوينس" قبل ان تتوسع لتصبح شركة مستقلة يعمل فيها 14 شخصا. ويقول الرئيس التنفيذي للشركة كريم صفي الدين "تلقينا قرضا بقيمة 200 الف دولار عبر كفالات سمح لنا بتحقيق المعجزات". ويشير الى ان شركته حققت دخلا اعلانيا وصل الى 600 الف دولار في عامها الاول، وهي تبحث عن تمويل اضافي للتوسع. ويقول صفي الدين "بالتأكيد اصداء الموجة بدأت تتسرب الى منطقتنا".
التكنولوجيا الفلسطينية
في السياق ذاته تأمل شركات التكنولوجيا في الضفة الغربية الناشئة أن تتمكن من المساهمة في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني. ويقول خبراء الكمبيوتر الفلسطينيون إن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والشلل الذي أصاب الساحة السياسية المحلية ربما تسببا في حرمان قطاع تكنولوجيا المعلومات من البيئة الأساسية التي يحتاج إليها. ويجتهد كثير من أبناء وبنات الجيل الفلسطيني الجديد لاكتساب مهارات جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واللغة الانجليزية.
وقال وزير الاتصالات الفلسطيني السابق صبري صيدم "الشباب الفلسطيني بدأ يتجه بصورة كبيرة باتجاه تكنولوجيا المعلومات ويحاكي الآن ثورة الاتصالات وثورة المعرفة العالمية وبدأ يخرج بمشروعات إبداعية سواء في تطبيقات الهاتف المحمول أو في البرمجيات الداعمة للحلول التطبيقية على مستوى المهن وعلى مستوى إدارة المؤسسات."
وساهم قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بنسبة 6.1 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني عام 2011 وهي نسبة تزيد سبعة أمثال نظيرتها في عام 2008. وتنطوي معدلات الإلمام بمهارات الكمبيوتر واللغة الإنجليزية المرتفعة نسبيا مقارنة بالدول العربية المجاورة على مزايا كبيرة.
ومن المفارقات أن الجوار الجغرافي مع إسرائيل كان عاملا إيجابيا أيضا. فإسرائيل الرائدة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات العالمي توفر لشركات التكنولوجيا الفلسطينية أعمال تعهيد مع شركات متعددة الجنسيات لها فروع في نتانيا وتل أبيب على مسافة لا تزيد على 50 كيلومترا من الضفة الغربية.
تشغل عبير حزبون منصب المديرة التنفيذية لاتحاد أنظمة المعلومات (بيتا). وترى عبير أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تضطلع بدور رئيسي في الاقتصاد الفلسطيني. وقالت عبير حزبون "قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو قطاع مهم جدا له دور كبير اليوم بالاقتصاد الفلسطيني ومتوقع أنه يكون له دور أكبر بكثير حتى بالمستقبل بنمو الاقتصاد الفلسطيني."
وفي جامعة بوليتكنيك بمدينة الخليل يعكف طلاب قسم علوم الحاسب على تجربة المهارات التي اكتسبوها من خلال دراستهم. وحاتم أبو سنينه المدرس بالقسم يرى أن مجالات العمل للخريجين من قسم علوم الحاسب لها حدود لها. وتصل نسبة البطالة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى 25 في المئة. وذكر طالب بالقسم يدعى هاني البكري أن القرب من إسرائيل ينطوي على ميزة لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني.
وضخت شركة سيسكو سيستمز الأمريكية كبرى شركات صناعة معدات الشبكات الإلكترونية في العالم وبعض شركات التكنولوجيا الأخرى وبنك الاستثمار الأوروبي 78 مليون دولار لتطوير القطاع منذ عام 2008 مما رفع مكانة القطاع الفلسطيني في الخارج وزوده بمعرفة تقنية ثمينة.
ورغم ذلك لا يزال أصحاب الشركات يتحدثون عن محاولات لاستيراد مكونات الكمبيوتر بعيدا عن أعين السلطات الإسرائيلية التي تفرض قيودا صارمة على المواد التي تعتبرها خطرا على الأمن ويتحدثون كذلك عن مشكلات في السفر تتسبب في عزوف العملاء المحتملين. وتمنع إسرائيل الشركات الفلسطينية من استخدام تردد شبكة الجيل الثالث المهمة للابتكار في سوق تطبيقات الهواتف المحمولة بينما تسمح للشركات الإسرائيلية التي تخدم المستوطنين اليهود باستخدامه.
الاتصالات في مصر
على صعيد متصل قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات التي تحتكر خطوط الهاتف الثابت في مصر إن شركته تتوقع نمو إيراداتها من الكوابل البحرية بنسبة 25 بالمئة لتتجاوز مليار جنيه (145 مليون دولار) هذا العام ووصولها إلى أكثر من مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. وأضاف محمد النواوي الرئيس التنفيذي إن شركته وهي المشغل الوحيد للوصلات الأرضية عبر مصر لكوابل الانترنت البحرية التي تربط اوروبا بأفريقيا واسيا حققت في عام 2010 ايرادات 640 مليون جنيه من الكوابل البحرية.
وتابع "في 2011 حققنا 820 مليون جنيه (من الكوابل) وفي 2012 عملنا زي (مثل) 2011.. وهذا العام نتوقع تخطي حاجز المليار جنيه." وبلغ اجمالي إيرادات الشركة 10.03 مليار جنيه في 2012 مقابل 9.87 مليار في 2011. وقال إن هناك 17 كابل انترنت لمشغلين عالميين تمر بمصر حاليا وهو أكبر عدد كوابل تمر بدولة واحدة.
وأردف النواوي التي تمتلك الحكومة المصرية 80 بالمئة من أسهم الشركة التي يديرها "الإيراد الاجمالي المتوقع من الكوابل الحالية في السنوات الخمس المقبلة يقدر بأكثر من مليار دولار." وأضاف ان شركته تبحث اضافة مشاريع جديدة بالتعاون مع مشغلين من الصين. لكنه لم يعط تفاصيل. والمصرية للاتصالات هي الشركة الوحيدة التي تقدم خدمات الهاتف الثابت في البلاد. وتعمل في مصر ثلاث شركات لخدمات الهاتف المحمول هي فودافون مصر وموبينيل واتصالات مصر التابعة لاتصالات الإماراتية.
وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر أعلن أن المصرية للاتصالات ستحصل على رخصة لتقديم خدمات الهاتف المحمول وأنه سيسمح في مرحلة لاحقة لشركات المحمول بتقديم خدمات الهاتف الثابت باستخدام البنية الأساسية للمصرية للاتصالات. وقال النواوي إن شركته ستبدأ العمل بالشبكة الافتراضية في يوليو تموز أو اغسطس آب وستعمل على تقديم "خدمة اتصالات متكاملة تشمل الصوت عبر (الهاتف) الثابت والمحمول والبيانات عبر الثابت والمحمول." وأضاف "هذا ما يطلبه العميل الآن.. هو يريد باقة مجمعة."
ومع تقديم المصرية للاتصالات خدمة المحمول ستكون هي الشركة الاولى في مصر التي تقدم جميع خدمات الاتصالات إلى عملائها. وقال "في المرحلة الاولى لن أبني شبكة راديو (اتصالات لاسلكية) جديدة وانما سأستخدم الشبكات الحالية" للشركات الثلاث العاملة في مجال الهاتف المحمول والتي ستحصل هي الاخرى على حق تشغيل الهاتف الثابت. وأشار إلى ان الشبكة التي تعتزم شركته اقامتها ستكون بنظام الجيل الرابع. وتتميز خدمات الجيل الرابع بسرعة فائقة في نقل المعلومات. وكان رئيس جهاز الاتصالات المصري عمرو بدوي قال إنه يتوقع بدء تقديم خدمات الجيل الرابع للمحمول في اواخر 2014 أو بداية 2015.
وردا على سؤال عن مدى تشبع سوق المحمول في مصر قال النواوي "السوق المصري غير قابل للتشبع. في كل سنة يكون لديك 1.8 مليون فرد يكملون 18 عاما. يعني ذلك انه في السنوات العشر المقبلة سيكون لديك 20 مليون شخص يمكن ان تبرم عقودا معهم وتبيع لهم خدمة."
وكان ستيفان ريتشارد الرئيس التنفيذي لفرانس تليكوم التي تمتلك موبينيل قال في نوفمبر تشرين الثاني الماضي "السوق غير مستعد للترحيب بأي شركة اتصالات جديدة بما في ذلك المصرية للاتصالات. لا مجال لشركة أخرى. سوق المحمول لا ينمو في الوقت الحالي في مصر حتى تدخل شركة جديدة. كيف يمكن الربح من شبكة جديدة في سوق لا ينمو في الوقت الحالي؟"
وأشار النواوي إلى ان الحجم الإجمالي لسوق الاتصالات المصري حاليا حوالي 35 مليار جنيه منها 30 مليار جنيه لسوق الهاتف المحمول الذي بدأ بحوالي أربعة مليارات جنيه عام 1998 . وقال النواوي إنه سيعمل عبر الشبكة الافتراضية لمدة عام يحتفظ خلاله بحصته في شركة فودافون التي تبلغ 45 بالمئة ولكن حين "استثمر في شبكة راديو (فعلية) غالية في المرحلة الثانية سابيع حصتي في فودافون أو اشتري الباقي."
وقال النواوي إن شركته تعمل على الانتهاء بحلول نهاية 2015 من 50 في المئة من عملية احلال كابلات الياف ضوئية في شبكة خطوطها للهاتف الثابت بدلا من الكابلات النحاسية الحالية التي تتعرض لسرقات كثيرة. واضاف "في ديسمبر 2015 سنكون عملنا احلالا لأربعة ملايين خط من اجمالي 7.3 مليون خط أي أكثر من نصف الخطوط سيعمل حينئذ بالالياف الضوئية."
في السياق ذاته أعلنت إنتل كورب أنها ستطلق مع "اتصالات مصر" أول هاتف ذكي يعمل بمعالج إنتل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وقالت الشركة الأمريكية إن استثمارها في مصر طويل الأجل. وقال مايكل بيل نائب رئيس إنتل أكبر شركة لصناعة الرقائق الإلكترونية في العالم إن الشركة لها استثمارات "كبيرة" في مصر. لكنه رفض الإفصاح عن حجمها.
ويعمل الهاتف الذكي إي-20 بمعالج إنتل اتوم الجديد الذي تصل سرعته إلى 1.2 جيجاهرتز ونظام التشغيل أندرويد. ويبلغ طول شاشته التي تعمل باللمس 3.5 بوصة وهو مزود بكاميرا تبلغ دقة وضوحها خمسة ميجابيكسل وله سعة تخزينية تبلغ أربعة جيجابايت. وقال بيل نائب رئيس إنتل ورئيس قسم المحمول والاتصالات في الشركة "هذه الأجهزة المرتبطة بالمشغلين جزء مهم من استراتيجيتنا. لكي نظهر قوة رقائقنا نقوم بإنتاج الهاتف بأكمله .. نقدم التصميم والدعم ونقوم باختبارها على شبكات المشغلين."
وتابع "نعتقد أن اتصالات ستنطلق بقوة في السوق المصرية في مجال الهواتف الذكية ونعتقد أن أعدادا كبيرة ستتحول إلى استخدام الهواتف الذكية في السنوات القليلة المقبلة." وأضاف أن إنتل تعاونت مع اتصالات لإنتاج هاتف ذكي على مستوى مرتفع من الأداء وسعر معقول في إطار شراكة بدأت فعليا قبل نحو ستة أشهر. لكن بيل لم يكشف عن سعر الهاتف الجديد.
واتصالات مصر شركة تابعة لمجموعة اتصالات الإماراتية وهي واحدة من ثلاث شركات تقدم خدمات الهاتف المحمول في مصر. وقال بيل "لدينا استثمار كبير في مصر .. وفي قسم الهواتف والحواسب اللوحية لدينا فريق من بضع مئات العاملين في مصر." وقد بدأت انتل العمل في مصر عام 2001 وتنفذ حاليا عدة برامج لتعزيز استخدام التكنولوجيا في مجالات التعليم وريادة الأعمال والبحث العلمي وتطوير البنية التحتية. بحسب رويترز.
وقال بيل "هذا بالنسبة لنا استثمار طويل الأجل. مصر جزء حيوي من استراتيجيتنا في المنطقة ونحن هنا لنستثمر على المدى البعيد." وتتحول إنتل بقوة إلى تصنيع رقائق الهواتف الذكية والحواسب اللوحية بعد تراجع مبيعات الحواسب الشخصية. وقد أطلقت عدة هواتف ذكية بالتعاون مع مشغلين محليين للهاتف المحمول في بريطانيا وروسيا والهند. وبلغت إيرادات إنتل في الربع الأول من العام 12.58 مليار دولار.
شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 16/تموز/2013 - 7/رمضان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
 
العرب... بين ثورة المعلوماتية وثروتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: