مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .

جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكام الدول الإفريقية... الرقص على انين البؤساء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: حكام الدول الإفريقية... الرقص على انين البؤساء   الإثنين يوليو 22, 2013 1:12 pm

حكام الدول الإفريقية... الرقص على انين البؤساء

شبكة النبأ: تختلف حياة الملوك والزعماء والساسة في دول إفريقيا التي تعاني الكثير من المشاكل الأمنية والاقتصادية كثيرا عن عامة الشعب، فهم كغيرهم من الزعماء يملكون المال والثروة ويعيشون حياة البذخ والراحة التي يفتقر إليها عامة الناس من الفقراء، وبحسب بعض المراقبين فأن اغلب تلك الثروات تحققت بشكل غير شرعي نتيجة الفساد والحروب وغيرها من الأمور الأخرى، وهو ما أصبح محط اهتمام الكثير من وسائل الإعلام التي تسعى وباستمرار الى كشف بعض الفضائح والأسرار والحقائق الخاصة عن تلك الشخصيات المهمة، وفي هذا الشأن ذكرت صحيفة بيلد الصادرة في جنوب افريقيا ان الملوك في البلاد البالغ عددهم عشرة اضافة الى الزعماء التقليديين البالغ عددهم ستة الاف يكلفون البلاد 650 مليون راند (66 مليون دولار) في سنة واحدة. ويشمل هذا المبلغ رواتب عشرة ملوك و929 زعيما تقليديا كبيرا و5311 زعيما صغيرا تعترف بهم السلطات وتدفع رواتبهم.
ويبلغ راتب كل ملك 927 الف راند (96 الف دولار) سنويا، يمكن ان تضيف اليها كل مقاطعة عائدات اضافية. فملك الزولو غودويل زويليتيني تقاضى من مقاطعة كوازولو ناتال مكافأة قدرها ستة ملايين دولار اضافة الى راتبه، وقد شيد لزوجته السادسة هناك ايضا قصر بلغت تكاليفه حوالى مليوني دولار. ويبلغ ملك الزولو من العمر 64 عاما، وهو والد لسبعة وعشرين ولدا. بحسب فرانس بس.
ويؤدي الزعماء التقليديون دورا محدودا في الشأن العام في البلاد، رغم انهم ممثلون في مجلس استشاري، غير ان بعضا منهم نشطون في العمل السياسي. فحفيد نلسون ماندديلا مثلا، ويدعى مانديلا مانديلا، هو زعيم قبيلة تهمبو، هو نائب ايضا في الجمعية الوطنية الجنوب افريقية. ويعد مجتمع هذا البلد الاقوى اقتصاديا في افريقيا، من أكثر المجتمعات تفاوتا طبقيا، اذ ان اكثر من نصف سكانه البالغ عددهم 52 مليون نسمة، يعيشون تحت خط الفقر، بحسب الارقام الرسمية.
الى جانب ذلك وجهت السلطات في نيجيريا اتهاما إلى مشرع قاد تحقيقا في فساد يشوب نظام دعم الوقود العام الماضي بقبول رشوة بثلاثة ملايين دولار من مليارير من أقطاب صناعة النفط في البلاد لرفع اسم شركته من قائمة الشركات المخالفة. وكشف المشرع النيجيري فاروق لوان عن التلاعب بقيمة 6.8 مليار دولار في برنامج حكومي لدعم الوقود وفضح سلسلة من الصفقات المخالفة التي تربح منها مسؤولون فاسدون وتجار.
ودفع لوان ببراءته أمام المحكمة من أربع اتهامات بالرشوة وجهتها إليه الحكومة الاتحادية وقال أنصاره إنه مستهدف من جانب المتورطين الذين وردت أسماؤهم في التحقيق. ويتعين على أكبر دولة مصدرة للنفط في أفريقيا استيراد 80 في المئة من احتياجاتها من الوقود إذ أن مصافيها بحاجة الى اصلاحات.
وتتحمل الحكومة تكاليف دعم الوقود وهو ما يفتح الباب للفساد كما أنه أحد أكبر أسباب استنزاف الميزانية الاتحادية. ويتهم لوان بالحصول على 500 ألف دولار ضمن اتفاق بالحصول على رشوة قدرها ثلاثة ملايين دولار من فيمي أوتيدولا وهو واحد من أكبر أثرياء نيجيريا لحذف اسمه شركته زينون للبترول من التقرير.
خطة النواب وطائرة الرئاسة
في السياق ذاته رفض الرئيس الكيني خططا قدمها اعضاء في البرلمان لزيادة مكافآت نهاية فترة العضوية إلى ثلاثة أضعاف ومنح انفسهم جوازات سفر دبلوماسية وحراس شخصيين مدى الحياة وجنازات رسمية. وفي اخر اعمالهم التشريعية قبل انتهاء الدورة البرلمانية حاول المشرعون الكينيون وهم بالفعل من بين اصحاب أعلى الرواتب في العالم للمرة الثانية في اشهر قليلة زيادة مكافأة نهاية فترة العضوية إلى 9.3 مليون شلن كيني (107200 دولار) لكل منهم.
وكان الرئيس الكيني مواي كيباكي قد أحبط محاولتهم الاولى وسط غضب شعبي مما وصفته صحيفة بأنه "جشع شاذ" من النواب. ورفض كيباكي مجددا التوقيع على مشروع القانون قائلا انه غير شرعي. وقال مكتبه الاعلامي في بيان "وجه الرئيس كيباكي النائب العام إلى إعادة صوغ مشروع القانون لضمان التقيد بالدستور والقانون وتقديمه مع مذكرته التفسيرية إلى رئيس البرلمان على ان يسري على الفور."
ووفقا للدستور الكيني الجديد تتولى مفوضية الرواتب والمكافآت الحكومية تحديد رواتب الموظفين المدنيين ولا يحق لأحد أن يمنح نفسه اي زيادة في الراتب. وطالب النواب بجوازات سفر دبلوماسية لأنفسهم وازواجهم وبحراس شخصيين مسلحين مدى الحياة يدفع دافعو الضرائب رواتبهم وبالحق في الحصول على جنازات رسمية بعد وفاتهم وهو شيء يقتصر على رئيس الدولة واصحاب الانجازات البارزة.
ويعني ذلك ان تتحمل الحكومة تكلفة اضافية قدرها مليارا شلن لدفع الزيادة في المكافآت لأشخاص يعتبرهم الناخبون انهم يحصلون بالفعل على رواتب مبالغ فيها كما يعتبرونهم كسالى وفاسدين. ويحصل النائب الواحد على حوالي 13 الف دولار شهريا أغلبها علاوات معفاة من الضرائب وهو رقم ضخم في بلد ربما يصل فيه أجر العامل غير الحرفي الي حوالي 60 دولارا في الشهر ويبلغ فيه نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي 800 دولار.
ورفض نواب البرلمان في 2011 دفع متأخرات ضرائب طالبتهم بها الحكومة ثم اشتروا مقاعد جديدة بلغ ثمن الواحد منها 2400 دولار لأعضاء المجلس. وتواجه كينيا فاتورة أجور ضخمة لتلبية زيادات في رواتب المدرسين والاطباء في وقت تباطأ فيه النمو الاقتصادي ومازالت البطالة مرتفعة. ومن المتوقع ان يؤدي الاستعداد للانتخابات التي ستجرى في مارس إلى زيادة كبيرة في الانفاق الحكومي.
من جهة اخرى قال مسؤول حكومي إن مالاوي باعت طائرة الرئاسة الفخمة التي اشتراها الزعيم الراحل بينجو وا موثاريكا مقابل 15 مليون دولار لتدبير سيولة للدولة الافريقية الفقيرة. واشترى موثاريكا الطائرة مقابل 22 مليون دولار في عام 2009 قائلا انها تلائم مكانته وارخص من الطيران على الخطوط التجارية. وترك موثاريكا اقتصاد البلاد على شفا الانهيار نتيجة خلافه مع مانحين تمثل مساعداتهم نحو 40 بالمئة من ميزانية البلاد.
وانتقدت بريطانيا أكبر دولة مانحة لمالاوي شراء الطائرة وخفضت ميزانية الدعم المقدم لمالاوي بنحو ثلاثة ملايين استرليني (4.5 مليون دولار) نتيجة لذلك. وكانت الرئيسة جويس باندا التي شغلت المنصب خلفا لموثاريكا الذي توفي إثر ازمة قلبية وضعت بيع الطائرة ضمن أولوياتها في اطار سعيها لاصلاح الاقتصاد. بحسب رويترز.
وقال تشينتو فيري الامين العام لمكتب الرئاسة والحكومة ان شركة بونوكس انتربرايز من جزر فيرجن تقدمت باعلى عرض لشراء الطائرة التي تسع 14 راكبا. وأضاف "قبلنا عرضهم وننتظر الرد." وتكلف الطائرة مالاوي 300 الف دولار سنويا للصيانة والتأمين. ومنذ توليها منصبها خفضت باندا راتبها بنسبة 30 في المئة وتعهدت ببيع 35 سيارة مرسيدس يستخدمها افراد حكومتها كما طبقت سلسلة من اجراءات التقشف.
في قبضة القانون
على صعيد متصل قال المدعي العام في بنين إن السلطات ألقت القبض على ابنة أخت رئيس بنين بوني ياي وطبيبه الشخصي بزعم محاولتهما تسميمه بإيعاز من رجل أعمال. وقال المدعي جاستن جبناميتو للصحفيين إنه ألقي القبض على الطبيب إبراهيم ماما سيسي وابنة أخت الرئيس زوبيراث كورا ووزير التجارة السابق سومانونو مودجايدو، في حين ان قطب تجارة القطن باتريس تالون المحرض المشتبه به على مؤامرة التسميم هارب.
وقال جبناميتو "طلب الادعاء ضرورة اتهامهم بالتآمر ومحاولة القتل" مضيفا ان محاولة تسميم ياي حدثت خلال زيارة لبروكسل. وقال جبناميتو إنه يعتقد أن مودجايدو وزير التجارة السابق أدخل السم إلى البلاد وأعطاه إلى سيسي ليستبدله بالدواء العادي الذي يعطيه للرئيس. وكان من المفترض أن يكون دور كورا هو إعطاء الدواء للرئيس لكن المؤامرة اكتشفت عندما أبلغت أحد أفراد الأسرة بالخطة.
وأضاف جبناميتو أن تالون الذي فقد عقدا مربحا في البلد المصدر للقطن في وقت سابق من العام الجاري عرض مليوني دولار لكل من سيسي وكورا ومودجايدو ليقوم كل منهم بدوره. وياي (60 عاما) هو مصرفي سابق وأصبح رئيسا لبنين عام 2006 ونجا من محاولة اغتيال عام 2007 عندما نصب مسلحون كمينا لموكبه. وأعيد انتخابه العام الماضي بعد انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها.
الى جانب ذلك وضع الرئيس التشادي السابق حسين حبري اللاجىء الى دكار منذ 1990 والمتهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية، قيد الحجز الاحتياطي في اطار تحقيق فتحته محكمة خاصة يفترض ان تحاكمه، كما افادت مصادر متطابقة. وقال مسؤول في نيابة المحكمة ان "حسين حبري وضع قيد الحجز الاحتياطي في اطار التحقيق". وقال الحاجي ضيوف احد محامي حبري لاذاعة محلية ان الرئيس السابق "اوقف للتو من قبل رجال الدرك في منزله في دكار واقتيد الى وجهة مجهولة".
وقال مسؤول نيابة المحاكم الافريقية الاستثنائية، المحكمة الخاصة المكلفة محاكمة حبري، "طلبنا اعتقاله في اطار التحقيق والملف سيحال الى قضاة التحقيق". من جهته، قال محاميه ان "رجال درك قاموا بتوقيف حبري في منزله في الماديس (حي سكني في دكار) واقتادوه الى وجهة مجهولة"، متسائلا عن الاسباب التي دفعت الى اعتقاله. وقال انه حصل على معلوماته من زوجة حبري المتهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب والذي لجأ الى السنغال منذ سقوط حكمه في نجامينا في 1990.
رئيس الوزراء معتوه
على صعيد متصل قال وزير الدفاع الزيمبابوي قسطنطين شيوانغا، وهو من حلفاء الرئيس روبرت موغابي، إنه لن يجتمع برئيس الوزراء لبحث التغييرات التي اقترح الأخير إدخالها على القطاع الأمني في البلاد. ويدعو رئيس الوزراء مورغان تسفانغيراي، زعيم حزب حركة التغيير الديمقراطي المنخرطة في ائتلاف هش مع حزب موغابي ZANU-PF، إلى إعادة هيكلة هذا القطاع الذي يقول إنه موال لموغابي وحزبه.
وقال شيوانغا في تصريحات نقلتها صحيفة صنداي ميل الحكومية "لا وقت لدينا للتحدث إلى خونة. من الواضح أن تسفانغيراي معتوه وبحاجة إلى طبيب أمراض عقلية ماهر." وقال شيوانغا إن الاجتماع بتسفانغيراي سيكون "استهزاءا بالألوف الذين ضحوا بأرواحهم وهم يقاتلون من أجل استقلال البلاد."
وكان قادة قوات الأمن في زيمبابوي وكلهم من مؤيدي الرئيس موغابي قد أقسموا بأنهم لن يتبعوا زعيما كتسفانغيراي لم يشارك في حرب الاستقلال. وكان وزير الدفاع يعلق على تقارير أوردها الإعلام الزيمبابوي المحلي تفيد بأن مسؤولي حزب حركة التغيير الديمقراطي ينوون الاجتماع بالقادة الأمنيين لبحث مصيرهم في حال فوز الحركة بالانتخابات المزمع اجراؤها في موعد لاحق من العام الحالي.
وكان موغابي الذي وصف تسفانغيراي يوما بأنه عميل للغرب قد تعهد بالامتناع عن تطبيق أي من الاصلاحات التي يطالب رئيس وزرائه بادخالها على الجهاز الامني قائلا إن هذه الاصلاحات ما هي الا مؤامرة غربية تهدف إلى اضعاف قوات الأمن الزيمبابوية.
من جانب اخر حكم على محاضر في جامعة حكومية في زيمبابوي بالسجن ثلاث سنوات لوصفه الرئيس روبرت موغابي "بالحمار العجوز المهترئ" في احدث قضية من هذا النوع، بحسب ما اعلنه محاموه. وأدين شنجيراي بامهيري (38 عاما) المحاضر في جامعة زيمبابوي الكبرى الحكومية في مدينة ماسفينغو واودع السجن بعد ان دانته محكمة بحسب ما اكده محامون مدافعون عن حقوق الانسان في زيمبابوي.
ويقول المدعون ان بامهيري وفيما كان يتسوق في متجر محلي صاح ان موغابي "قذارة ينبغي التخلص منها، حمار عجوز مهترئ". وقيل ايضا انه حث الناس على عدم التصويت له في الانتخابات المرتقبة في وقت لاحق هذا العام. واعتقلته الشرطة اثناء مغادرته المتجر. وقال كومبيراي مافوندا المتحدث باسم المحامين النشطاء "وردتنا الانباء المثيرة للصدمة عن ادانة بامهيري والحكم عليه وتحركنا فورا لمساعدته". واضاف "سيستأنف محامونا قرار ادانته والحكم عليه ويقدمون طلبا منفصلا لاخلاء سبيله بكفالة لحين الاستئناف". بحسب فرانس بس.
وتتكرر حالات اعتقال مواطنين لاهانتهم الرئيس الذي يحكم زيمبابوي منذ 33 سنة، وكذلك حالات خرق قوانين النظام العام. وعادة ما يحكم على المدانين بعقوبات مخففة او دفع غرامات او يطلب منهم القيام باعمال خدمة المجتمع. وقال مافوندا ان المحامين النشطاء قاموا بتوثيق اكثر من 60 من مثل تلك الحالات منذ 2010.
على نهج ابيه
في السياق ذاته رفض أوهورو كينياتا الابن الثري لبطل استقلال كينيا جومو كينياتا والرئيس المنتخب اتهامات دولية بارتكاب جرائم ضد الانسانية ليقدم نفسه كرجل دولة لديه مهارات اقتصادية تتيح مساعدة المواطن الكيني العادي. وبمساندة من ناخبين من قبيلة كيكويو أكبر قبيلة كينية في دولة تعلي الولاء القبلي على الايديولوجية عند الاحتكام لصندوق الانتخاب فاز اوهورو (51 عاما)- وهو مسجل كاغنى رجل في كينيا- بانتخابات الرئاسة بفارق طفيف عن منافسه.
وقاد كينياتا الذي يصفه انصاره بالمحارب حملة اتسمت بالبراعة وحسن التمويل ليحصل على أكثر بقليل من نسبة الخمسين في المئة المطلوبة كحد ادنى للفوز من الجولة الاولى وفاز بفارق 8400 صوت عن نسبة الخمسين بالمئة من اجمالي عدد من ادلوا باصواتهم وبلغ 12.3 مليون. وقد تكون المنافسة التي خاضها ليفوز بالمنصب الذي شغله والده بعد الاستقلال عن بريطانيا في عام 1963 الجزء الأسهل وربما تنتظر كينياتا الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة أصعب التحديات حين يتولى منصبه.
وقد يواجه انتقاله لمقر الرئاسة القريب من منزله في نيروبي عقبات اذ ان منافسه الرئيسي رئيس الوزراء رايلا اودينجا رفض نتيجة الانتخابات ويحتمل أن يلجأ للقضاء لحسم الأمر. وحتى قبل الاقتراع أشار مانحون غربيون لكينيا بان فوز كينياتا سيعقد العلاقات الدبلوماسية لان هو ووليام روتو الذي خاض معه الانتخابات كنائب له موجهة لهما اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية لدورهما المزعوم في عمليات قتل قبلية عقب الانتخابات المتنازع على نتيجتها عام 2007.
وقال كينياتا امام تجمع حاشد قبل الانتخابات "قال البعض اوهورو وروتو لن يخوضا الانتخابات لانهما متهمان في قضايا في اوروبا ولكن الرب مهد لنا السبيل كي يقرر الشعب." وفي الداخل يتعين على كينياتا ان يحافظ على تحالفه مع روتو الذي ينتمي لقبيلة كالينجين وهي على خلاف قديم مع قبيلة كينياتا بسبب واحدة من اكثر القضايا اثارة للمنازعات في البلاد ملكية الأرض.
وهي قضية حساسة بالنسبة لكينياتا ففي مناظرة رئاسية سئل عن مساحة الاراضي الخاصة به واسرته الا انه تحاشى الإجابة بشكل مباشر وتحدث عن 30 ألف فدان على الساحل. وكان ذلك كافيا لإثارة جدل محموم على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الانترنت وقال منتقدوه انه يملك أكثر من ذلك بكثير.
كما كان عليه ان يواجه سخرية منافسه اودينجا الذي قال انه سيحكم من خلال موقع (سكايب) الالكتروني من مقر المحكمة الجنائية الدولية إذا انتخب رئيسا. وتعهد كينياتا خلال حملته الانتخابية قائلا "يمكني تولي قضية تبرئة اسمينا .. وفي نفس الوقت اضمن اداء الحكومة مهامها." وربما عملت القضية لصالح كينياتا حين دعت حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية اخرى الكينيين للتحلي بالحكمة عند اختيار رئيسهم.
واتاح ذلك لانصاره استغلال مثل هذه التصريحات ووصفها بالتدخل "الاستعماري" و"الامبريالي" والحديث عن وطنية عائلة كينياتا. وقال جوديون مورونجا نائب مدير مركز القيادة الافريقي في نيروبي "استغلت بصفة اساسية كاداة لجمع الاصوات." وتعهد كينياتا الذي يحمل اسم أشهر عائلة في كينيا وتصنفه مجلة فوربس كاغنى رجل في البلاد بالتصدي "للقضايا الحقيقية" التي تؤثر على المواطن العادي مثل نقص المساكن والبطالة.
وورث كينياتا امبراطورية والده الراحل الضخمة واراضي شاسعة وأكبر شركة منتجات ألبان في البلاد وفنادق خمسة نجوم كما يمتلك حصصا في بنوك وشركات تأمين ومدارس راقية ويمكنه الاعتماد علي مساندة كبار رجال الاعمال إذ يهيمن الهنود وقبيلة كيكويو على هذا القطاع. بحسب رويترز.
ومع ذلك يراه انصاره "رجل الشعب" بفضل بساطته ولمسته الشعبية. ويشير كينياتا خريج جامعة امهيرست في ماساتشوستس لخبرته كوزير للمالية ليبرز مهارته في الاقتصاد واستعداده لتبني سياسة متقشفة. واثناء توليه الوزارة اقترح ان يستخدم وزراء وكبار المسؤولين سيارات أقل فخامة ما لقي قبولا في بلد يعاني من فجوة كبيرة بين الاثرياء والفقراء. وقال بنبرة تحد ميزت حملته الانتخابية "سجلي بوزارة المالية موجود. حين يتعلق الأمر بشفافية وانفتاح الحكومة وهي من ركائز برنامجي الانتخابي -يتحدث سجلي عن نفسه."
شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 16/تموز/2013 - 7/رمضان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
 
حكام الدول الإفريقية... الرقص على انين البؤساء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: