مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .

جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي   الخميس سبتمبر 05, 2013 12:31 am

الرئيس السوداني يستقبل سفير السلطنة

الخرطوم ـ العمانية: استقبل فخامة الرئيس السوداني عمر أحمد البشير بالقصر الجمهوري في الخرطوم سعادة السفير عبدالله بن راشد المديلوي وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله كسفير للسلطنة في جمهورية السودان الشقيقة.
وقد نقل سعادة السفير خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أخيه فخامة الرئيس السوداني وتمنيات جلالته له بموفور الصحة والعافية وللشعب السوداني الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه طلب فخامة الرئيس السوداني من سعادة السفير نقل تحياته وتمنياته إلى أخيه جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ بدوام الصحة وللشعب العماني وافر التقدم والرخاء .
تم خلال المقابلة بحث سبل تطوير العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وعبر سعادة السفير عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس السوداني وحكومته والشعب السوداني الشقيق على ما لقيه من حفاوة ورعاية وتسهيلات خلال فترة عمله.
وقد قام فخامة الرئيس السوداني بتقليد سعادة السفير وسام النيلين من الطبقة الأولى تعبيرا عن عمق العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وتقديرا لجهود سعادته في توطيد العلاقات الثنائية خلال فترة عمله.



أعلى




(تقصي الحقائق) بـ(الشورى) تناقش تأخر إصلاح عطل المياه بالعامرات

عقدت لجنة تقصي الحقائق حول خدمات الكهرباء والمياه بمجلس الشورى اليوم اجتماعا طارئاً، وذلك لمناقشة أزمة انقطاع المياه التي شهدتها ولاية العامرات خلال الأيام الماضية والتي استمرت عدة أيام وللوقوف على أسباب انقطاع المياه وتأخير إصلاح العطل لعدة أيام في الولاية.



أعلى




رأي الوطن
عندما يصبح الصمت سلاح دمار شامل!

لا يمكن فهم اجتماع كبار المسؤولين البرلمانيين الديمقراطيين وخصومهم الجمهوريين مع الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض سوى أنه منعطف جديد يدخل عملية التسخين والتحريض ضد سوريا مرحلة جديدة في عمر الأزمة، حيث تتسابق أقدام الأميركي مع الريح في استنفار الجهود وحشد الطاقات لطبخ مسوغات ومبررات تبدو مقنعة وقادرة على بلورة رأي عام خادع داعم لشن عدوان أميركي غاشم على سوريا، وذلك بغض النظر عن صدقية تلك المسوغات والمبررات ومخالفتها الواقع، بعد سبكها وحبكها وفبركتها على طريقة أفلام الأكشن الاستخباراتية الأميركية، وهي وصفة مجربة مسبقًا في العراق لتبرير غزوه وتدمير جيشه ونهب ثرواته وإخراجه من جميع المعادلات والحسابات وموازين القوة في المنطقة.
وبلا شك فإن مروحة التحركات السابقة والحالية واللاحقة أكدت وتؤكد بما لا يدع مجالًا للشك عودة السيناريو العراقي، وما يجري هو التمهيد لاستدعاء القوى الامبريالية الاستعمارية وذيولها وعملائها التي تحالفت لتدمير العراق، للتوجه نحو سوريا، في تنكُّرٍ واضح لدروس الماضي، ورفضٍ لاستلهام المواعظ والعبر من نتائج العدوان على شعوب دول آمنة ومستقرة، كالعراق وليبيا وأفغانستان، وفي توكيد لا يقبل الشك على وصول الانحدار في الأخلاق والانحطاط في السلوك، وانعدام القيم والمبادئ مستوًى قياسيًّا، لا يردعه القانون الدولي والأعراف الإنسانية، والأهم هو الإصرار الواضح ـ ومع سبق الإصرار والترصد ـ على تحويل العالم إلى مجتمع غابة.
لا نستغرب أن تتخذ القوى الامبريالية الاستعمارية الغربية هذا المنحى المشين، فماضيها يزكيها وتاريخها حافل بالشواهد والأدلة على هذا الحضيض الأخلاقي لسياساتها، ومما يضاعف هذا الانحطاط السلوكي والانحدار الأخلاقي أنه يوظف نفسه دائمًا كخادم مطيع وعبد ذليل لكيان الاحتلال الصهيوني الذي غرسوه خنجرًا مسمومًا في خاصرة الجسد العربي، كيان خارج القانون الدولي والشرائع الدولية، وخارج الأعراف والأخلاق، كيان مَنْبَت الرذائل والعهر السياسي وغير السياسي، ومخزن الدسائس والمؤامرات، ومنبع للفتن والأكاذيب ضد المنطقة وشعوبها، وفي ذلك لا نجد مثقال ذرة من تَجنٍّ.
ولما كانت الضرورات الاستعمارية تفرض بقاءه لتلويث المنطقة به، كان من الضروري أن تمهد المنطقة وتصاغ خريطتها ليكون قادرًا على نفث كل الموبقات والشرور والفتن الطائفية والتشاحن السياسي، وليكون بلطجيًّا على المنطقة، ولذلك وجب قطع رأس كل دولة تعترض على سياسات هذا الكيان المحتل وترفض قذاراته، فكان العراق أولى الدول العربية يدفع ثمن رفضه هذا الاحتلال وقذارته، وثمن تمسكه بالقيم وبالعزة والكرامة وبنصرة الشعب الفلسطيني، لتأتي فيما بعد المقصلة على رؤوس كل رافض، فتبعت ليبيا العراق، ويراد أن تتبع سوريا العراق وليبيا، ومن ثم مصر تتبع العراق وليبيا وسوريا، في متوالية لا تتوقف إلا برؤية المشروع الصهو ـ أميركي المسمى "الشرق الأوسط الكبير".
إن تفاعلات الأحداث تقصد اكتمال حلقات الفخ الكوني المنصوب للمنطقة وقلب عروبتها دمشق، وما إطلاق كيان الاحتلال الصهيوني لصواريخ بالستية أمس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة متصلة الحلقات من المؤامرة الكونية التي تستهدف سوريا ومحاولات كيان الاحتلال الصهيوني جر حلفائه إلى أتون عدوان جديد على سوريا، من خلال محاولات الاستفزاز وزيادة جذوة التحريض اشتعالًا حتى لا يفتر الحماس الأميركي والفرنسي وبقية الذيول من العملاء والأتباع، ما دامت عملية النصب والتلفيق للأدلة ضد سوريا جاهزة على الطريقة الأميركية.
استراتيجيًّا، فإن هذه العملية البائسة، يمكن رصدها كمحاولة اكتشاف ما لدى سوريا وحلفائها ما يمكنهم من رصد وتتبع الصواريخ المتجهة لقتل الشعب السوري، ومعرفة قدرتهم على تدميرها، فضلًا عن الرغبة في إرسال رسائل إلى حلفاء سوريا على أن عدو المنطقة الأول (كيان الاحتلال الصهيوني) قادر على ضرب عمق حلفاء سوريا. لكن إذا كانت روسيا تمكنت من كشف عملية الإطلاق، فإن صمت سوريا وحلفائها هو أبلغ مسوغ فشل للتجربة الصاروخية الصهيونية بغض النظر عن أهدافها، بينما تحول الصمت ذاته إلى سلاح دمار شامل لأنفس الأعداء ومعنوياتهم.




أعلى




أوباما واثق من الكونجرس وكيري يتولى التسويق
سوريا: تشكيك أممي في قانونية العدوان والمتوسط ساحة اختبار صواريخ

نيويورك ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
شككت الأمم المتحدة في قانونية العدوان الذي تلوح به الولايات المتحدة في وجه سوريا، حيث عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن ثقته في تبني الكونجرس لرغبته في شن عدوان، فيما يتولى وزير خارجيته جون كيري أمر التسويق داخل الكونجرس، في الوقت الذي جعلت فيه أميركا وإسرائيل من البحر المتوسط ساحة لاختبار الصواريخ.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن استخدام القوة غير قانوني إلا دفاعا عن النفس أو بتصريح من مجلس الأمن الدولي في تصريحات تشكك في قانونية الخطط الأميركية للعدوان على سوريا دون تأييد من الأمم المتحدة.
وأضاف أنه إذا أكد مفتشو الأمم المتحدة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا فيجب أن يتغلب مجلس الأمن على خلافاته ويتخذ إجراء.
وقال للصحفيين "إذا تأكد استخدام أي طرف تحت أي ظرف لأسلحة كيماوية فهو انتهاك خطير للقانون الدولي وجريمة حرب شنيعة" ينبغي أن يقدم مرتكبوها للعدالة ولا يفلتوا من العقاب.
وأضاف أن "أي تحرك مقبل، مع أخذ نتائج تحليل (العينات التي جمعها مفتشو الأمم المتحدة) في الاعتبار، ينبغي أن يبحثه مجلس الأمن. إنني أوجه هذا النداء ليتم التعامل مع كل شيء في إطار ميثاق الأمم المتحدة".
وأوضح انه بموجب هذا الميثاق "فإن استخدام القوة يكون قانونيا فقط حين يتعلق الأمر بدفاع (أحد الأعضاء) عن نفسه بموجب المادة الحادية والخمسين من الميثاق، أو حين يوافق مجلس الأمن على عمل" عسكري.
وإذ رفض الأمين العام القول إن عملية ضد النظام السوري تقودها الولايات المتحدة أو تحالف من الدول من دون موافقة الأمم المتحدة ستشكل أمرا غير قانوني، اكتفى بالإعلان أنه "يقدر جهود (الرئيس باراك اوباما) للحصول على دعم واسع من الشعب الأميركي وخصوصا من الكونجرس".
وفي ما يتعلق بالتحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة، اوضح بان ان العينات التي اخذت من موقع هجوم 21 غسطس قرب دمشق "ستصل بحلول الغد (اليوم) إلى المختبرات" التي ستتولى تحليلها.
إلى ذلك قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه واثق من أن الكونجرس سيوافق على تحرك عسكري أميركي ضد سورية، مؤكداً أنه "يجب محاسبة (الرئيس السوري بشار) الأسد". على حد قوله.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض مع أعضاء في الكونجرس دعا أوباما إلى تصويت برلماني عاجل، مؤكداً أن خطة الولايات المتحدة للتدخل في سوريا ستكون محدودة النطاق ولن تكرر حروب أميركا الطويلة في العراق وأفغانستان، قائلاً "ما نتصوره شيء محدود.. إنه شيء متناسب سيحد من قدرات الأسد".
وأضاف أوباما أن إدارته لديها خطة أوسع لمساعدة مقاتلي المعارضة في سوريا . كما أبدى أوباما استعداده لمعالجة بواعث قلق المشرعين بخصوص التصريح باستخدام القوة الذي طلبه البيت الأبيض من الكونجرس. وعقب كلام أوباما أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر تأييده دعوة الرئيس للتحرك ضد سوريا، قائلاً إن "على حلفائنا إدراك أن أميركا ستتحرك عند الضرورة".
وتولى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمر التسويق للعدوان وذلك خلال جلسة استماع حول سوريا شاركه فيها وزير الدفاع تشاك هاجل.
حيث كرر كيري مقولته انه لديه ادلة من مكان إنطلاق الصواريخ المحملة بالمواد الكيميائية وأنها انطلقت من مناطق يسيطر عليها الجيش السوري.
كما شدد كيري على وجوب ان تتحرك واشنطن حيال سوريا لحماية ما وصفه بـ(أمنها وقيمها). كما اعتبر ان عدم التحرك سيكون فيه تشجيعا لإيران على حد قوله.
في غضون ذلك أجرت اسرائيل اختبارا لنظام صاروخي بدعم اميركي في البحر المتوسط في عملية لم يعلن عنها مسبقا وادى كشف روسيا عنها الى توتر في عواصم العالم.
وكانت وسائل اعلام روسية اول من كشف عن الاطلاق الصاروخي في الصباح اذ نقلت عن مسؤولي دفاع روسيين قولهم ان "جسمين" يعملان بدفع ذاتي اطلقا باتجاه الشرق من وسط البحر اي في اتجاه سوريا تقريبا. واثارت الانباء قلق اسواق المال الى ان قالت وزارة الحرب الاسرائيلية انها اجرت مع فريق من وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) تجربة اطلاق لصاروخ سبارو. ويستخدم الصاروخ سبارو لمحاكاة أنواع الصواريخ الطويلة المدى التي تملكها سوريا وايران في التدريبات على اصابة الاهداف الخاصة بالدرع الصاروخية الاسرائيلية ارو التي تدعمها الولايات المتحدة. وقال مسؤول اميركي في واشنطن "تطلق اسرائيل بانتظام صواريخ او طائرات بدون طيار قبالة شواطئها لاختبار قدراتها الدفاعية." وقال المتحدث باسم البنتاجون جورج ليتل ان اختبار الصواريخ كان مقررا منذ وقت طويل وليست له علاقة بسوريا. واضاف "هذا الاختبار ليست له علاقة بنظر الولايات المتحدة في تحرك عسكري للرد على الهجوم بالاسلحة الكيماوية في سوريا."




أعلى




الرئيس المؤقت: لا تراجع عن خارطة المستقبل
مصر: مقتل مسلحين في عملية بسيناء والسجن لمهاجمي الجيش بالسويس

القاهرة ـ وكالات: قتل 15 مسلحا في عملية نفذها الجيش المصري بشبه جزيرة سيناء، فيما أصدرت محكمة عسكرية أحكاما تصل إلى السجن المؤبد ضد مدانين بالهجوم على الجيش في مدينة السويس، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور أنه لا تراجع عن خارطة المستقبل التي أعلنت بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
وقال التلفزيون المصري إن مروحيات حربية نفذت هجمات بالصواريخ على معاقل للمسلحين في الشيخ زويد ما أدى إلى مقتل 15 منهم.
واستهدفت الطائرات قريتين جنوب الشيخ زويد القريبة من إسرائيل وقطاع غزة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر عسكري قوله إن طائرات الأباتشي تمكنت من تدمير مخازن للأسلحة والذخيرة خاصة بالجماعات الإرهابية المسلحة في قريتي التومة والمقاطعة بشمال سيناء. وقال المصدر إن "عمليات الاستهداف الجوي للبؤر الإرهابية والإجرامية في القريتين أسفرت عن تحقيق نتائج إيجابية ما بين ضبط عناصر تكفيرية وجهادية ومقتل آخرين خلال عمليات القصف."
وذكر المصدر أن هناك عملية برية جارية تحت غطاء جوي ورفض إعطاء المزيد من التفاصيل لأن العملية ما زالت مستمرة.
من ناحية أخرى قال متحدث باسم الجيش المصري إن المحكمة العسكرية بمدينة السويس شرق القاهرة عاقبت 52 بالسجن لمدد تصل إلى السجن المؤبد بتهمة استخدام العنف ضد قوات للجيش أثناء حراستها لمبان عامة. وقال المتحدث أحمد محمد علي عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك إن 48 من المدعى عليهم عوقبوا بالسجن بين خمس وعشر سنوات بينما عوقب ثلاثة بالسجن المشدد (15 سنة) وعوقب متهم واحد بالسجن المؤبد (25 سنة) ونال 12 البراءة. وألقي القبض على الرجال الأربعة والستين خلال اشتباكات اندلعت في المدينة منتصف أغسطس بين مؤيدين للرئيس المعزول وقوات من الجيش.
وبدأت الاشتباكات بعد أن تدخلت قوات الأمن لفض اعتصامين لمؤيدي مرسي في القاهرة ما أدى لمقتل المئات. وكانت النيابة العسكرية وجهت لمن ألقي القبض عليهم في السويس تهم استخدام العنف ضد قوات الجيش المكلفة بتأمين مبنى ديوان عام محافظة السويس وعدد آخر من المباني المهمة في المدينة وإلقاء قنابل حارقة وحجارة وقنابل دخان عليها. من ناحية أخرى أدلى الرئيس المؤقت للجمهورية المستشار عدلي منصور بحوار للتلفزيون الرسمي المصري الليلة الماضية حيث أشارت التسريبات إلى أن منصور أكد على عدم التراجع عن خارطة المستقبل. ويشير الرئيس خلال اللقاء إلى أن مد حالة الطوارئ وحظر التجوال مرهون بتحسن الحالة الأمنية التي سيكون لها انعكاس على جميع الملفات المهمة خاصة الاقتصاد والسياحة.
وأضاف منصور: "لم نلجأ لفرض حالة الطوارئ إلا كبديل لا غنى عنه لأن الوطن فى خطر، ونتمنى ألا نحتاج إلى مد الحظر، لافتا إلى أن الأمر لم يحسم بعد، لأنه عندما تحدث السيطرة الأمنية الصحية والكاملة على كل الأراضى المصرية سيؤثر إيجابيًّا على المواطن. ويؤكد الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور أن استقرار الحالة الأمنية وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على كل شبر من الأراضي المصرية سينعكس إيجابا على الاستثمار والسياحة والاقتصاد بصورة عامة .
ويقول الرئيس: "لم نكن نتمنى فرض حالة الطوارئ أو حظر التجوال وكان ذلك إجراء استثنائيا ولم نجد بديلا عنه حماية للوطن الذى كان أمام خطر داهم. وقال منصور إنه لا بد من وجود حلول سريعة من الحكومة الحالية لحل هذه المشكلات التى تواجه المواطن المصرى .
وأكد منصور أن المؤشرات لحل الأمن فى مصر بصورة عامة في تحسن كبير ولكن لم نصل حتى الآن إلى أعلى الدرجات المطلوبة. وحول مسألة حل جماعة الإخوان قال إن الأمر متروك للقضاء المصرى وأن كلمته ستنفذ فى كل الأحوال كما تطرق الرئيس المؤقت إلى بعض الملفات والأزمات الداخلية التي يعانى منها المواطن المصري ومنها الأمن والاقتصاد.
وأضاف منصور أنه يعلم أن المواطن المصري لديه تطلعات كبيرة بعد ثورة 30 يونيو ويعاني أيضا من أزمات كثيرة، ولكن المشهد الاقتصادي صعبا جداً والمشكلات كثيرة .
وأضاف منصور أنه لا تراجع عن خارطة المستقبل للمرحلة الانتقالية تحت أي بند من البنود، مشيرا إلى أنه لا إقصاء لأي فصيل سياسيى قائلا: "المصالحة لا تتعارض مع محاسب المتورطين في العنف". وأعلن الرئيس أن أولوية الحكومة خلال الفترة المقبلة ستنصب على الملف الاقتصادي حتى يشعر المواطن بتحسن في معيشته كما أعلن عن إحصاءات تكشف حقيقة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر. وحول الموقف الأوروبي مما يحدث في مصر قال إن المؤشرات والرسائل الصادرة منه بدأت تتحسن، أما الموقف الأميركي فقال إنه يحتاج إلى إيضاح.
وبخصوص الموقف من قطر قال منصور "صبرنا أوشك على النفاذ من الموقف القطري" وبخصوص تركيا قال: "لم نتوقع نحن ولا الشعب التركي موقف الإدارة التركية التي يجب ألا تنظر بمنظور كيان أو فصيل معين، ونتمنى أن تسود العلاقات الطيبة مع تركيا مؤكداً أن مصر لا تقبل أي تدخل في الشأن المصري، ونحن منفتحون على العالم وعلى الدول الأخرى لكن دون تدخل".
وأكد منصور أن مصر ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية، وأن الدور المصري لن يتراجع كما أنها ملتزمة بالمعاهدات المبرمة مع إسرائيل.
وأعرب الرئيس عن حزنه لسقوط أي شخص سواء من القوات المسلحة أو الشرطة أو مواطن يتبع أي فصيل مشدداً على أنه لم يكن يتمنى سقوط ضحايا.
ولفت إلى أن الاعتراضات على لجنة الخمسين لن تعوق عمل اللجنة وستكمل عملها مؤكداً أنه تم التشاور مع جميع الجهات فى الدولة .
وقال إن الموقف العربي من الثورة المصرية مشرف جداً ويعكس تاريخ العلاقات بين مصر وتلك الدول.
وأكد الرئيس عدلي منصور أنه كلف بالمهمة في إطار خريطة المستقبل وأشار إلى أن مصر ضد التدخل العسكرى فى سوريا ولابد من إيجاد حلول سياسية للازمة السورية وننتظر نتائج مفتشي الأمم المتحدة.
وفيما يخص فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قال منصور: "حاولنا اتباع كل المراحل السلمية لإنهاء الفوضى وفتح ممرات آمنة لخروج المعتصمين ولم تتم الاستجابة لكل تلك المحاولات وأشار إلى أنه تم تكليف قوات الشرطة بضبط النفس والالتزام بالشكل القانوني في فض الاعتصامات.. وأؤكد أن الشرطة التزمت بكل المعايير القانونية ومراحل فض الاعتصامات في كل العالم".



أعلى




العراق: عشرات القتلى في موجة جديدة من (حرب المفخخات)

بغداد ـ وكالات: خرجت السيارات المفخخة في موجة جديدة من الحرب التي تشنها على العراقيين موقعة 49 شخصا قتيلا على الأقل، كما أصابت 125 بجروح في في بغداد.
وقالت مصادر أمنية إن "11 سيارات مفخخة انفجرت بصورة منسقة بفارق زمني ضئيل في عدة أحياء متفرقة في بغداد.
وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية إن "ثمانية أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب 16 آخرون بجروح في انفجار سيارة مركونة عند سوق شعبي في حي الإعلام، غرب بغداد".
كذلك، قتل أربعة أشخاص وأصيب 11 آخرون في انفجار سيارة مركونة في منطقة جميلة، شرق بغداد، بحسب المصدر نفسه.
وقضى ستة أشخاص وأصيب 17 آخرون في انفجار سيارة مفخخة عند محل لبيع المرطبات على الطريق الرئيسي في منطقة الكرادة في وسط بغداد.
وفي منطقة الحسينية شمال شرق بغداد، قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون على الأقل بجروح في انفجار سيارتين مفخختين أوقفتا على الطريق الرئيسي في المنطقة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
كما قتل أربعة أشخاص وأصيب 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة على مقربة من حسينية في منطقة الزعفرانية، جنوب بغداد.
وأدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشرطة الرابعة غرب بغداد إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 15 على الأقل، وفقا للمصدر نفسه.
كما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب خمسة بجروح في انفجار سيارة مركونة في منطقة الطالبية شمال شرق بغداد.
وقتل شخصان واصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة شرق العاصمة العراقية.
وفي انفجار سيارة عند منطقة الدورة جنوب بغداد، قتل شخص واصيب اربعة اخرون على الاقل بجروح، وفقا لمصادر امنية.
الى ذلك، قتل شخصان واصيب ثمانية اخرون على الاقل في انفجار سيارة ثامنة ركنت عند سوق شعبي في منطقة المعامل في شرق بغداد، وفق المصادر نفسها.
وفي وقت سابق أمس، قتل تسعة اشخاص بينهم عائلة من خمسة افراد لاحد عناصر الصحوة.
وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ان "مسلحين مجهولين اغتالوا في ساعة مبكرة زوجة احد عناصر الصحوة وابناءه الثلاثة وهم ولد وابنتان" موضحا ان المسلحين اغتالوا الضحايا داخل منزلهم في منطقة عرب جبور"، جنوب غرب بغداد.
واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك تلقي جثث الضحايا. وقتل شخصان في هجوم مسلح صباحا أمام منزلهما في منطقة الدورة جنوب غرب بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال الملازم اول في الشرطة اسلام الجبوري ان "شرطيا قتل واصيب ثلاثة من رفاقه بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم عند قرية الامام" الى الغرب من الموصل. واكد الطبيب طارق النعيمي حصيلة الضحايا. وفي منطقة القرية العصرية (60 كلم جنوب بغداد) قتل شخص واصيب ثمانية اخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدف مطعما شعبيا وسط البلدة، بحسب الشرطة العراقية.
وتتزامن هذه الهجمات مع استمرار قوات الأمن في ملاحقة الجماعات المسلحة وخصوصا في مناطق محيطة بالعاصمة بغداد.



أعلى




نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم على موكبه تبنته حركة الشباب حينما كان يقترب من بلدة مركا الساحلية جنوب العاصمة مقديشو، حيث أطلق متمردو حركة الشباب قذائف صاروخية، ماأسفر عن تدمير سيارتين وسقوط عدد كبير من الضحايا .. والصورة لشرطي صومالي يهرول من موقع انفجار في محطة تخزين وقود في العاصمة مقديشو أمس. ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي   الخميس سبتمبر 05, 2013 12:33 am


أفغانستان: مقتل جندي لـ(الأطلسي) وارتفاع حصيلة الهجمات

كابول ـ وكالات: اعلنت وزارة الدفاع البولندية امس ان جنديا بولنديا توفي متاثرا بجروح كان اصيب بها في هجوم لطالبان على قاعدة غزني العسكرية في جنوب غرب افغانستان مع نهاية اغسطس.
وقالت الوزارة عبر موقع تويتر ان الجندي البولندي الذي اصيب بجروح بالغة "في الهجوم على قاعدة غزني في افغانستان في 28 اغسطس توفي في مستشفى رامشتاين الاميركي" في المانيا.
وقتل جندي اميركي واصيب عشرة جنود بولنديين في هجوم 28 اغسطس الذي تبنته طالبان.
وهذا الجندي البولندي هو الثالث والاربعون الذي يقضي في افغانستان منذ 2007.
وتتولى الكتيبة البولندية مسؤولية الامن في ولاية غازني في اطار قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي.
وتنشر بولندا 1600 جندي في افغانستان على ان تقلص وجودها في اكتوبر الى الف جندي.
واعلن الرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي في منتصف اغسطس ان بلاده ستقلص مشاركتها في مهمات عسكرية خارج اراضيها لتركز على تطوير قواتها المنتشرة على التراب الوطني.
من جهة أخرى ذكرت تقارير إخبارية ومسؤولون أفغان ومسؤولو حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس أن أعداد القتلى والمصابين فى صفوف القوات الأمنية ارتفع فى ظل تصاعد هجمات حركة طالبان.
وقالت وزارة الداخلية أن 1729 شخصا على الأقل فى القوات الأمنية قتلوا منذ 21 مارس الماضى الذي يعد بداية التقويم الأفغاني.
وبلغت حصيلة قتلى رجال الشرطة والجنود لعام 2012 نحو 2100 قتيل.
وقال الجنرال الأميركي جوزيف دونفورد قائد قوات الناتو إن حصيلة القتلى بين القوات الأفغانية غالبا ما تصل لمئة قتيل أسبوعيا وهذا ما وصفه "بالأمر الخطير".
وقال لصحيفة "جارديان" البريطانية "لا أفترض أن هذه الخسائر دائمة".
وقال صديق صديقى المتحدث باسم الداخلية الأفغانية " هذا ما قاله الجنرال دونفورد وهذه ليست أرقامنا الرسمية".
وأضاف " خسائرنا يمكن أن تكون أكثر أو أقل فى أى أسبوع".
وقد توقفت وزارة الدفاع عن نشر أعداد المصابين والقتلى قائلة إن ذلك يضعف معنويات القوات.
وقال دونفورد للصحيفة إن القوات الأمنية ربما تحتاج الدعم الغربى خمسة أعوام أخرى قبل أن تتمكن من تولى المسؤولية كاملة.
ويقول المسؤولون إن معظم الخسائر تقع بسبب القنابل التى يزرعها مسلحو طالبان على جوانب الطرق.
وتأتى هذه الإحصاءات الجديدة فى الوقت الذى صعدت فيه طالبان من هجماتها فى مختلف الأنحاء.
وقد لقى ما يقرب من مئة شخص معظمهم من المدنيين حتفهم الأسبوع الماضى مما يجعله الأسبوع الأكثر دموية هذا العام.
وقد ارتفع أعداد القتلى والمصابين بين المدنيين بما يقرب من 25 % خلال الستة أشهر الماضية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى بحسب ما ذكرته الأمم المتحدة.



أعلى




اليابان: 470 مليون دولار لمعالجة المياه الملوثة في (فوكوشيما)

طوكيو ـ ا.ف.ب: كشفت الحكومة اليابانية أمس عن خطة بقيمة 47 مليار ين (470 مليون دولار) لمعالجة مشكلة تسرب المياه الملوثة بالاشعاعات في مفاعل فوكوشيما النووي والتي عجزت الشركة المشغلة للمحطة عن حلها.
وقررت الحكومة ان تتولى بنفسها ادارة عمليات معالجة المياه الملوثة في الوقت الذي يتابع فيه العالم بقلق الاضرار الكثيرة الناجمة عن وجود كميات ضخمة من المياه المشبعة بالسيزيوم والسترونتيوم والتريتيوم وسواها من المواد المشعة والتي تتسرب يوما تلو الاخر الى المحيط الهادئ.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا خلال مؤتمر صحافي "لقد اجرينا تقييما للمبلغ المطلوب وتبين انه 47 مليار ين".
واضاف ان الحكومة احست بضرورة التدخل لمعالجة المشكلة وعدم تركها للشركة تيبكو المشغلة للمحطة النووية التي تعرضت لكارثة في الزلزال الضخم والتسونامي الهائل الذي اعقبه في 11 مارس 2011.
وقال "نريد اخذ اجراءات قوية كي نحل بشكل جذري المشاكل في فوكوشيما".
من جهته قال رئيس الوزراء شينزو آبي للصحافيين ان "العالم باسره يتساءل ما اذا كانت اليابان ستتمكن من تفكيك محطة فوكوشيما دايشي. الحكومة ستتحد لمواجهة هذا الوضع".
وكانت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) اعترفت في يوليو بان هذه المياه التي تجمعت تحت المفاعلات بعد كارثة التسونامي ليست راكدة كما ادعت من قبل، بل تتسرب الى المحيط بمعدل 300 طن يوميا.
وكشفت حسابات منذ ذلك الحين ان كمية العناصر المشعة التي وصلت الى البحر يفترض ان تكون عشرة آلاف مليار بيكيريل من السترونتيوم 90 وعشرين الف مليار من السيزيوم المشع.

أعلى




الاستخبارات الأميركية تكثف أنشطتها الرقابية في باكستان

واشنطن ـ ا.ف.ب: تنفق وكالات الاستخبارات الاميركية المليارات لمراقبة حليفتها باكستان تماما كما تنفق لمراقبة اعداء كالقاعدة وايران، على ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.
وكثفت الولايات المتحدة مراقبة اسلحة باكستان النووية وهي تركز خصوصا على مواقع للأسلحة البيولوجية والكيميائية فيها وتحاول تقييم مدى ولاء عناصر مكافحة الارهاب الباكستانيين الذين تجندهم وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه)، بحسب الصحيفة. ونقلت البوست عن ملخص من 178 صفحة للعمليات السرية للاستخبارات الاميركية باسم "الميزانية السوداء" حصلت عليها من ادوارد سنودن، خبير الاتصالات الذي كشف البرامج الاميركية لمراقبة الاتصالات في العالم. واكدت الصحيفة ان الوثائق تكشف الى اي مدى يصل انعدام الثقة في اطار الشراكة الامنية المهزوزة اصلا بين الجانبين، وان الجانب الاميركي يقوم بعمليات جمع معلومات استخبارية عن باكستان اكثر اتساعا مما تحدث عنه مسؤولون اميركيون سابقا.
وتابعت ان الولايات المتحدة قدمت مساعدات بقيمة 26 مليون دولار الى باكستان في السنوات ال12 الاخيرة بهدف تحسين الاستقرار وضمان تعاونها في جهود مكافحة الارهاب.
لكن الان بعد قتل اسامة بن لادن واضعاف القاعدة بدت وكالات التجسس الاميركية وكأنها تركز على رصد مخاطر برزت خارج مناطق باكستانية تراقبها طائرات اميركية بلا طيار.
وصرح حسين حقاني الذي كان سفير باكستان في الولايات المتحدة حتى 2011 "ان كان الاميركيون يوسعون قدرات مراقبتهم فذلك يعني شيئا واحدا ان العلاقة يسودها انعدام الثقة وليس عن الثقة".
في قضايا اخرى اكدت واشنطن بوست ان وثائق سرية اخرى حصلت عليها من سنودن تكشف معلومات جديدة عن انتهاكات لحقوق الانسان في باكستان.
ونقلت وكالات التجسس الاميركية ان مسؤولين باكستانيين كبارا في الجيش والاستخبارات كانوا على علم وربما امروا بتنفيذ حملة واسعة من التصفيات استهدفت مقاتلين ومعارضين اخرين. واستندت هذه المعلومات الى اتصالات اعترضت بين 2010 و2012 ومعلومات استخباراتية اخرى.
وكان يمكن للكشف العلني عن هذه الوثائق أن يجبر ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على قطع المساعدات للقوات المسلحة الباكستانية عملا بقانون اميركي يحظر تقديم مساعدة عسكرية لجهات تنتهك حقوق الانسان.
لكن الصحيفة اكدت ان الوثائق تشير الى اتخاذ مسؤولي الادارة قرارا بعدم الضغط في هذا الملف للحفاظ على العلاقة الهشة مع باكستان.
في بيان صرحت متحدثة باسم مجلس الامن القومي ان الولايات المتحدة "ملتزمة شراكة طويلة الامد مع باكستان ونحن ملتزمون بالكامل بناء علاقة تستند الى المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".
وتابعت كايتلين هايدن "لدينا حوار استراتيجي مستمر يعالج بواقعية الكثير من القضايا الرئيسية بيننا، من ادارة الحدود الى مكافحة الارهاب، من الامن النووي الى تعزيز التجارة والاستثمار".
واضافت ان "الولايات المتحدة وباكستان تتشاركان مصلحة استراتيجية تكمن في مواجهة التحديات الامنية في باكستان ونواصل العمل بشكل وثيق مع قوى الامن الباكستانية المحترفة والملتزمة من اجل ذلك".


أعلى




الفلبين تتحدث عن بناء الصين لمنشأة في منطقة نزاع حدودي

مانيلا ـ د.ب.أ: أعلنت الفلبين امس أنه يبدو أن الصين تستعد لبناء منشآة في المنطقة المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وسط دعوات لضبط النفس على خلفية النزاعات الإقليمية في المنطقة.
وقال وزير الدفاع فولتاير جازمين إن طائرة تابعة للبحرية الفلبينية رصدت ما لايقل عن 30 كتلة خرسانية في الجزء الشمالي من منطقة سكاربورو خلال دورية جوية السبت الماضي.
وقال للنواب خلال جلسة استماع حول الميزانية :"لقد رصدنا كتلا خرسانية داخل المنطقة لاستخدامها في البناء".
ونفت الصين هذه المزاعم ، وقال المتحدث هونج لي خلال مؤتمر صحفي إن وزارة الخارجية في بكين ليست على علم بأي تحضيرات للبناء في المنطقة.
وكان الخلاف بين سفن صينية وفلبينية في منطقة سكاربورو العام الماضي قد دفع مانيلا لرفع قضية تحكيم لدى الأمم المتحدة في يناير الماضي.
وبالإضافة إلى الصين والفلبين ، هناك دول أخرى تطالب بأحقيتها في بحر الصين الجنوبي وهي فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان.



أعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي   الخميس سبتمبر 05, 2013 12:34 am

شراع
نحو مزيد من الانحدار!

في زاوية أخرى من مشهد تقلب فيه القوى الامبريالية الاستعمارية الغربية صفحات تاريخها الاستعماري، وتحسب عدد الصفعات التي تلقتها جراء عملها غير الأخلاقي، تجد جامعة الدول العربية العتيدة اليوم نفسها في حصار أخلاقي يحكمه ذلك الإصرار المدهش على سياسات طائشة ومواقف رعناء وقرارات متخاذلة داعمة لمخططات تلك القوى، وماضية ـ آمنة مطمئنة ـ في فنون تسوُّل الحروب وجر الويلات والعاهات المستديمة لشعوب أمتها، عابثة وغير عابئة بما آلت إليه الأوضاع في المنطقة من تشرذم وتناحر وتطاحن طائفي وفقر وبؤس وبطالة.
هو التكرار الممل والكارثي لصرخة الخراب والدمار، فبعد أن أسهم (بيت العرب الافتراضي) في تدمير العراق وسلخه عن الجسد العربي، وبعد أن سلم القوس للقوى الامبريالية الاستعمارية لترمي بسهما الغادر ليبيا، ها هي جامعة الدول العربية تعيد تسليم القوس مجددًا لتلك القوى لتصوب سهمًا غادرًا مسمومًا نحو سوريا، بل ومُحاوِلةً أيضًا تهيئة الأجواء وتعبيد الطرق وتسخير كل الظروف المواتية لعملية إطلاق السهم لنحر الشعب السوري تحت ذرائع واهية وفبركات كاذبة وقصص وسيناريوهات تجيد صناعتها ونسجها المخيلة والذهنية العربية، بل إنها أصبحت علامة مسجلة باسم "الربيع العربي"، في تأكيد واضح على أسباب المستعمر البريطاني التي قادته إلى إنشاء هذه الجامعة العتيدة التي غدت تحمل الهوية العربية شكلًا وتمارس أدوارًا غربية مضمونًا.
من نافلة القول إن القوى الامبريالية الاستعمارية برهنت ولا تزال على سقوطها الأخلاقي ووصول سياساتها خاصة تجاه شعوب المنطقة إلى أدنى درجات الانحطاط، وترسيخ النظرة النمطية إلى هذه الشعوب على أنها مجرد مخلوقات سُخِّرت لخدمة العرق الغربي الذي يتفوق عليها في كل شيء، وأن ما تملكه هذه المخلوقات من ثروات ومقدرات حُكْمًا يجب أن يكون مسخَّرًا له، ولكن ـ للأسف ـ ورغم هذه النظرة الدونية والانحطاط الأخلاقي، تصر جامعة الدول العربية على تشبثها وتعلقها بأطراف جلباب الغرب الامبريالي وتحاول أن تتفوق على نفسها في الخضوع لإرادته ونزواته، بما عمق الانطباع أنها ترى في ذي العيون الملونة زوجًا أبديًّا على الطريقة الكاثوليكية، أو سجانًا معشوقًا على طريقة (متلازمة استكهولم).
لقد انطفأت الأنوار وأنزلت الأستار على مشهد هذه الجامعة العتيدة وهي تعقد اجتماعها الأخير الذي قدمت موعده بيومين من أجل تأييد قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بشن العدوان على سوريا وأخذ موافقة الكونجرس عليه، فبدا الأمر كمزاد تفوح منه رائحة الخيانة والعمالة، مزاد من أجل حفلة دم مجنونة تسلية للراقصين من ميليشيا "جبهة النصرة" وأخواتها الإرهابيات على جثث الضحايا الأبرياء السوريين والمدعومين من قوى التآمر والتخريب.
وكما تقدمت جامعة الدول العربية القوات الأنجلو ـ أميركية الغازية للعراق بمواقفها الشائنة وسكوتها المخزي، ومثلما كانت نشرة جوية لأمطار قذائف الطائرات الحربية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" على ليبيا، ها هي تزاحم صفوف القتلة والإرهابيين وصواريخ كروز وتوماهوك في سوريا، مصرة على مواصلة دورها المدمر لسوريا وشعبها منذ تفجر الأزمة وإلى الآن، حيث تظن أن مسرح العدوان أصبح مهيأ بعد قراراتها بفرض العقوبات الاقتصادية الظالمة على الشعب السوري وقتل الآلاف وتشريد الملايين وتدمير البنية التحتية بيد عصابات الإرهاب والمرتزقة والتكفيريين وآكلي لحوم البشر، وشراكتها في ذلك مع حلفائها المتآمرين.
بالأمس ـ الذي ليس ببعيد ـ وبعد سقوط العراق بيد المستعمرين الجدد، عاتبهم داعموهم من العرب على أنهم سلموا العراق لإيران، فهل سيعاتبونهم غدًا على أنهم سلموا سوريا لعصابات تنظيم القاعدة الإرهابي ومشتقاته والمرتزقة والتكفيريين؟.. وهل من وصف آخر لما يحدث إلا بـ(تلون حرباوي) يجسد تنصلًا بيِّنًا من المسؤولية، وتبعية ذيلية بذات القدر وذات المقاس الذي عليه القوى الامبريالية الاستعمارية من الأخلاق والسلوك، يؤكدهما تلك الإفرازات الخبيثة والفضلات النتنة على الأرض السورية الطاهرة؟!!

خميس بن حبيب التوبي
khamisaltobi@yahoo.com


أعلى




العين .. الثالثة
رحلتي لسويسرا .. التأشيرة (1)

سوف نخصص يوم الأربعاء من كل أسبوع عن مشاركاتنا في حلقة العمل حول تحديات العصر في الاقتصاد والتنمية المستدامة التي أقيمت في لوزان السويسرية مؤخرا لمدة ستة أيام، فما جرى فيها من حلقات عمل ومناقشات وحوارات جديرة بأن تنقل للرأي العام وصناع القرار للوقوف على طبيعة الفكر الاقتصادي العالمي الجديد الذي يؤسس على أنقاض تداعيات الفكر القديم الذي لم يعد يضمن الاستقرار لكبرى الدول العالمية، فكيف تتمسك به دولنا العربية خاصة ودول العالم الثالث عامة، ومن الأهمية بمكان معرفة، كيف يفكر العالم لمواجهة تداعيات النظام الاقتصادي العالمي التقليدي من أجل إيجاد التوازن للاستقرار والأمن المفقودين، ومن ثم، كيف ينبغي للقيادة السياسية العربية أن تتبنى الفكر الجديد عبر سياسات واستراتيجيات عاجلة، وقد أحسنت بعض الوحدات الحكومية في بلادنا صنعا عندما أوفدت شخصيات رفيعة من درجة وكيل وزارة ومديري عموم ومستشارين للمشاركة في هذه الحلقة، وذلك بدعم وزارة الخدمة المدنية، وقد أكدت لنا الحلقة أهمية حضور عماني أوسع، وعلى مستوى الرجل الأول في كل وزارة، لأن طبيعة المرحلة الراهنة ببعديها الوطني والعالمي تحتم الوعي الرفيع لكل النخب، ولأن تطبيق الفكر الجديد في بلادنا ـ أي إدارة التغيير ـ يحتاج إلى تكاتف الجهود وتكاملها على جميع المستويات الحكومية والخاصة، ولأن التطبيق يحتاج كذلك لإقناع صناع القرار بالتطبيق وليس التنظير، لأن هذا الفكر الجديد، قد وجدناه مستشرفا في الأفكار الاقتصادية العمانية، لكن تكمن مشكلتنا مع التطبيق، وبالذات في الممارسات والأفعال القيادية، وهذا سوف نجده من اختصاص الوزراء والوكلاء وبصورة تكاملية أي جميع الوحدات الحكومية والخاصة.
لكن من أين سنبدأ الحديث؟ ربما علينا التدرج في الرواية، وسنبدأ الحديث من البداية، والبداية سوف نجدها من صلالة، إذ لا تزال قصة استخراج التأشيرة لدخولنا أوروبا عالقة في ذاكرتنا، ولم تمحُها روعة جماليات لوزان، ولا مناخها الصيفي الرائع، ومن خلال هذه القصة سوف نتعرف عن فصل جديد من فصول معاناة المواطنين في محافظة ظفار بسبب ثقل الجغرافيا، وقصور البعد السياسي في التخفيف منها، وهي معاناة مالية إضافية غير محسوبة في فاتورة السفر الاعتيادية، لا يتحملها إلا الموطن الساكن في هذا الجزء من الوطن، كما سوف تكشف لنا هذه القصة كذلك عن خلل في تطبيق أهم مبدأ من مبادئ العلاقات الدولية، وهو مبدأ المعاملة بالمثل، فمن المسؤول عن هذه المعاناة وعن هذا الخلل؟ وهذه الإشكالية نوجهها مباشرة إلى وزارة الخارجية في بلادنا، فمن يرغب من مواطنينا "مثلي" السفر إلى إحدى الدول الأوروبية، فعليه الذهاب إلى مسقط مرتين، إذ لا تعطى التأشيرات في الحال وهذا يتطلب قطع تذكرتي سفر إلى مسقط، وحجز فندق، واستئجار سيارة، وتخصيص مبالغ للمعيشة، ودفع أكثر من (35) ريالا عمانيا لكل تأشيرة، فكم من مبالغ مالية سوف يدفعها المواطن من جراء ذلك؟ وكيف لو كان طالبو التأشيرة عائلة كاملة؟ فلو كانوا كذلك، فعليهم حملهم إلى مسقط ذهابا وإيابا؛ أي تخصيص ميزانية خاصة لاستخراج التأشيرة إذ تشترط السفارات الأوروبية الحضور الشخصي، فالمبلغ سيتراوح عندئذ ما بين (500ـ1000) ريال حسب متوسط عدد الأسرة الواحدة، وهذه مبالغ إضافية "استثنائية"، هل يجب أن يدفعها المواطنون في ظفار أم أنه ينبغي على وزارة الخارجية أن تجد لنا آلية مريحة تخفف عنا هذه المعاناة المالية والزمنية، كافتتاح مكتب موحد للاتحاد الأوروبي في صلالة؟ وقد وجدنا في السفارة الهولندية في قاعة الانتظار شخصيات عمانية رفيعة المستوى تنتظر دورها، وقيل لنا إنه حتى الوزراء والسفراء يستوجب عليهم الحضور إلى السفارات الأوروبية من أجل التأشيرة، فهل هذا الشرط تطبقه وزارة الخارجية في بلادنا على الأوروبيين مهما كانت مستوياتهم الوظيفية انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل الذي له ارتبط بمبدأ السيادة؟ تساؤل موجه للوزارة السالفة الذكر في ضوء ما علمنا من بعض الأشقاء الخليجيين أن بلدانهم قد تمكنت من إيجاد المساواة، بحيث تعطى لهم التأشيرة حتى وهم في الطائرة أسوة بالأوروبيين، فلماذا لا نكون مثلهم؟ وكيف تشدد السفارات الأوروبية علينا إجراءاتها على عكس بلادنا، وتحملنا أعباء مالية كبيرة؟ ربما يكون إحساسنا بهذه القضية أكثر من غيرنا، فقبل زيارة جنيف فوت علينا فرصة السفر إلى أميركا بسبب تعارض موعد التأشيرة مع مواعيد شخصية لنا، وكذلك، بسبب البعد المالي، فلماذا لا تعاملنا أوروبا مثل ما نعاملهم؟
تلكم مسألة في غاية الأهمية، فلن يحترم الغير مواطنينا ما لم يكن وراءهم جهة تدافع عن مصالحهم، وتسعى لهم إلى إيجاد اعتداد عالمي بذواتهم الفردية، فالاعتداد بهم داخليا وخارجيا، هو في حد ذاته اعتداد بالوطن، والعكس صحيح، قديما كان الاعداد بكبار الشخصيات، والآن يبدو أن أوروبا خلقت المساواة، فهل نفرح بها أم نطالبهم بالعودة إلى التشطير؟ لا هذا، ولا ذاك، فالمواطن هو المواطن مهما كان موقعه الوظيفي، فالفرد قد أصبح له شأنا عالمي لا يقل أهمية عن الدول، بل إنه؛ أي المواطن، هو المعني مباشرة بتجسيد الكيان المعنوي الذي ينتمي إليه، فهل سنسعى الاعتداد بكيانه؟ وهل عدم تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في إطار علاقات بلادنا الخارجية سوف يجعل الآخرين يحترموننا من تلقاء أنفسهم؟

د.عبدالله عبدالرزاق باحجاج


أعلى




باختصار
فرصة ضائعة

كانت فرصة في محلها لو أن العرب عرفوا الاستفادة منها، بل هي إحدى المراحل التي لا تتكرر. كان المطلوب إجماعا عربيا على الوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة مخاطر العدوان الذي خف الحديث عنه لكنه يظل هاجسا، نفترض أن بقاء الاستعداد لمفاجآته من محاسن الفطن.
لم توفق جامعة الدول العربية كعادتها في تثمير المرحلة، بل وقفت كعادتها إلى جانب الظالمين، إن لم نقل إلى جانب الإرهاب. ولهذا السبب يردد المسؤولون السوريون كلما سئلوا عن جامعة الدول العربية "وأين هي؟!". بل أين أصبحت بعدما انكشفت تماما أمام شعوب العرب بأنها إلى جانب المعارضة السورية؛ أي مع الإرهاب. وبالإمكان الجزم أن لا أمل من هذا المقام العربي الذي لم يكن على غنى في معنوياته تجاه أمته. في وقت لعبت فيه الأمم المتحدة أحيانا دورا تحسد عليه تجاه بعض الوضع العربي الشديد الخطورة، كما فعل بطرس غالي إبان الاعتداء على لبنان، والأقرب إليه كوفي أنان، وكما هي محاولات رالف بانش الذي قتله الإسرائيليون عام 1948 لأنه انحاز إلى جانب العرب في القضية الفلسطينية، ومثله همرشولد.
ضاعت الفرصة أمام العرب في وقت كان يمكن فيه تعديل صورتهم أمام أنفهسم وأمام العالم. أليست المواقف المؤثرة وليدة حالات كالتي تمر بها سوريا، كيف يتجرأ بعض العرب من اتهام النظام السوري بأنه استعمل السلاح الكيماوي، فيما أكدت معلومات موثوقة أن طرفا عربيا هو من مد المسلحين السوريين بالسلاح الكيماوي الذي انفجر بهم أثناء محاولات تركيبه، فما كان منه إلا أن قتل الكثير منهم، إضافة إلى الأهالي السوريين الذين تواجدوا ضمن محيطهم. بل إن الصواريخ الاستطلاعية الروسية كانت قدمت شهادات موثقة ومصورة برمي المسلحين صاروخين كيماويين على الأهالي والجيش معا، لكن أحدا من الأمم المتحدة لم يأخذ التقرير بعين الاعتبار نتيجة الموقف المسبق من الأزمة السورية، أو نتيجة الميول لجانب هذا أو ذاك.
ضاعت الفرصة إذن، تاه العرب من جديد وسط عواصف التفاصيل المرسومة .. منهم من يخاف الولايات المتحدة وهم كثر، ومنهم من يقدم للولايات المتحدة ما تحتاجه من إمكانيات، ومنهم من ينتظر دورا كبيرا في مشروع المرحلة القادمة. لكن الحكمة التي كانت مطلوبة من العرب، تم إضاعتها هي الأخرى، وقيل في هذا الصدد إنها لم تكن موجودة أصلا كي تلعب دورا.
على كل حال ليست هي المرة الأولى التي يضيع فيها العرب فرصا كهذه، إذ من المؤسف أن منهم من تاه وضاع وسيظل يلعب في ملعبه الخاص الرافض للحقائق التي تصنعها سوريا الدولة والنظام. تلك العداوة التي باتت مفهومة وتقاد اليوم بسرعة الصاروخ على أمل تطيير الدولة السورية بكافة السبل ورسم مشروع جديد على جثتها.
لكنه يظل سرابا، وها هو زعيمهم الأميركي يفتش عما يغسل ماء وجهه أمام العالم بعدما قدم استعراضا استغربه الأميركيون الذين يعرفون أن رؤساءهم يفعلون ما يقررون .. ومع ذلك أعتقد أن أوباما كان عاقلا حين حمى بلده وشعبه وشعوبا أخرى وربما كيانا يأنس إليه حين وضع تصوراته الأخيرة بشأن علاقة الدولة السورية بالسلاح الكيماوي.

زهير ماجد


أعلى




تجليات ثقافة المؤسسين في الساسة الأميركيين

فريق المحققين لم يكمل مهمته التي جاء من أجلها، وغادر دمشق بعد انتهائه من جمع العينات المتصلة بضربة 21 آب/ أغسطس 2013 وكأنه إنما وصل قبل يومين من وقوعها ليحقق فيها فقط وليس للقيام بالمهمة الأصلية التي كلف بها من الأمم المتحدة. ومن الغفلة بمكان ألا نقرأ في هذا التصرف ما يشير إلى ترتيب غربي خبيث مع المعارضة السورية الأداة والمنظمة الدولية الأداة لإتمام فعل وتضخيمه إعلاميًّا وسياسيًّا والبناء عليه والانطلاق منه لعدوان غربي ـ صهيوني بمشاركة وتمويل ومباركة عربية، لتدمير سوريا الجيش والدولة.

يحار المرء، حين يلجأ إلى النهج الموضوعي الخالص، في تفسير السلوك الأميركي وفهم مقاصد ومنابت المرجعيات وسلامة المعايير والقيم التي يتحدث عنها المثقف الأميركي ويعتز بها الساسة الأميركيون على الخصوص.. فالسياسي الأميركي وحتى المثقف العضوي في ذلك المجتمع البالغ الهُجنة يتحدثان عن مسؤولية إنسانية وأخلاقية وحتى قانونية تلزم الولايات المتحدة الأميركية القيام بأعمال عسكرية في العالم يريانها "إنسانية"، وربما تكليفًا إلهيًّا مقدسًا كما هي حال الرئيس الأسوأ في تاريخ الدولة جورج بوش ومنظري اليمين المتطرف الذين عملوا معه وناصروه.. فمن حيث المنطق والقانون وحكم العقل والضمير كانت تلك الأعمال والممارسات عدوانًا وحشيًّا وإبادة جماعية وإرهاب دولة وغطرسة عنصرية فظيعة وخدمة للمصالح الأميركية ترقى إلى مراحل التقديس هلى حساب الدول والشعوب.
اليوم تعد الإدارة الأميركية لعدوان ضد سوريا، متهمة إياها باستخدام السلاح الكيمياوي في الغوطتين يوم 21/8/2013، وتذهب الدولة ذات التاريخ الأسود في العدوان والممارسات الإرهابية وتجاوز المؤسسات والقوانين الدولية وكل ما يتصل بحوق الإنسان إلى شن عدوان إجرامي يهدم أسس القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويلغي دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ويشيع مزيدًا من الفوضى والاقتتال في المنطقة وفي العالم، ويهدد الأمن والسلم العالميين ويرمي إلى تدمير دولة وشعب، لتحقيق هدفين رئيسين معلنين على لسان الرئيس أوباما هما حماية إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة الأميركية والدفاع عن المصالح الأميركية وهيبة الدولة الأعظم وعن مكانتها في العالم..؟!! وكل أميركي غير مصاب بمرض الشيزوفرينيا هذا يدرك أن دولته التي تدعي أنها تحارب الإرهاب ستكون حليفًا للإرهاب في عدوانها على سوريا وستمارس إرهاب الدولة بأبشع صوره، تعزز العنصرية الصهيونية البغيضة وممارساتها، وتقوض فرص الحلول السياسية للأزمة السورية التي تدعي أنها تعمل مع روسيا الاتحادية عليها.. وهذا الفعل يدخل بجدارة في دائرة الجنون المطبق والنفاق السياسي المكشوف، من وجهة نظر المنطق السليم وروح القانون وحكم المراقب الموضوعي السليم الرؤية والتفكير والمعايير.
لا يمكننا مقاربة السلوك الأميركي بهدف فهمه من دون مقاربة سريعة جدًّا لمعرفة مفاصل رئيسة في تاريخ تلك الدولة وممارساتها العدوانية على الصعد السياسية والاقتصادية والإنسانية، منذ تأسيسها والحروب العنصرية والعدوانية التي شنتها على الهنود الحمر والزنوج وعلى دول وشعوب في العالم.. ومن دون مقاربة أسباب وأسس ومقومات الغطرسة والتعالي العنصري الكامن في التكوين الثقافي والنفسي والاجتماعي والعقائدي التلمودي للأميركي صاحب القرار.
فمنذ وطئت أقدام "الآباء المؤسسين" أرض القارة الجديدة بدأت حرب إبادة ضد سكان البلاد الأصليين، وذهب ضحية تلك الحرب أكثر من خمسة وخمسين مليونًا من الهنود الحمر صفاهم أبناء العم سام ودمروا حضارتهم في حرب كانوا يخوضونها بمفاهيم عنصرية تلمودية دموية.. فهم هناك كانوا يحاربون الكنعانيين"؟!؟" كما حارب يوشع بن نون ومن جاء بعده من اليهود الكنعانيين العرب في فلسطين، وهم أصحاب البلاد الأصليون ليقيموا على أنقاض وجودهم دولة.. ومن لم يقرأ شيئًا عن تلك الإبادة والثقافة التي شرعتها وسوغتها، وعن خروج اليانكي لصيد الهنود الحمر وعن مآسي من تبقى منهم ممن رحِّلوا فيما عرف بطريق الدموع مسافة ألفي كيلو متر عبر أراضي البلاد ليوضع من يصل حيًّا منهم في متحف بشري.. من لا يعرف ذلك أو بعضًا منه قد لا يتصور مدى إجرام الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية الذين رفعهم انتصار الجريمة إلى مرتبة التقديس، ولا ما أسس له ذلك من جرائم نسلهم من بعدهم التي طالت شعوبًا كثيرة. أما حكاية الزنوج واستعبادهم والاتجار بهم وسلخ جلودهم وممارسة التفرقة العنصرية ضدهم، فتلك شواهدها أقرب إلينا وبعض ممثليها ورموزها ومن ناضل ضد العبودية والمستعبدين من الزنوج وعلى رأسهم مارتن لوثر كينج فمعروفة نسبيًّا وماثلة اليوم في الولايات المتحدة الأميركية بانتصار رئيس من أصول زنجية ـ إفريقية يتقاتل في داخله الإنسان الطيب والثقافة ـ التربية السياسية المؤسساتية الشريرة في الولايات المتحدة الأميركية: عملاق الشر والبطش والإرهاب الدولي في العالم أجمع.. وهي دولة لا تستطيع أن تخفي تاريخًا شديد السواد للأميركي العنصري المجرم الذي ما زال يمد ظلاله القاتمة على العالم.
وفي تشطيبات سريعة لتوضيح بعض معالم المشهد الإجرامي للدولة العظمى بحق دول وشعوب، لا سيما منذ العالمية الثانية نشير إلى الآتي: استخدام القنابل الذرية في هيروشيما وناجازاكي في سابقة تاريخية، استخدام السلاح الكيمياوي ضد الفيتناميين في حرب سقط فيها أكثر من مليوني فيتنامي وهو سابقة أيضًا، الحرب المدمرة التي أشعلتها بين الكوريتين حيث كانت طرفًا فيها، تدمير أفغانستان الدولة والمجتمع، وتدمير العراق الحضارة والجيش وقدرات الشعب ولحمته التاريخية بذرائع السلاح النووي، وهي ذرائع كاذبة تمامًا، ممارسات الدولة العظمى غير المسبوقة في الإساءة لحقوق الإنسان ولكل قيمة إنسانية وخلقية وروحية في سجون: جوانتانامو وأبي غريب وباجرام وفي السجون الطيارة الأخرى التي أقامتها في بلدان عدة، نهب اللص الأميركي الكبير لثروات شعوب كثيرة وعدوانه عليها لا سيما في دول أميركا اللاتينية، وقوف الدولة التي تتاجر بالقيم والإنسانية والحرية وتقرير المصير..إلخ ضد حقوق الشعب الفلسطيني الذي طالت معاناته، مؤيدة بذلك الإرهاب والاحتلال والعنصرية المؤسسة للعنصريات عبر العالم عنصرية إسرائيل والحركة الصهيونية في قلسطين العربية المحتلة.. إلخ. وجرائم الولايات المتحدة الأميركية أكثر من أن تحصى، ولذا لا يمكن النظر إلى سلوك هذه الدولة إلا بوصفها قاطع طريق خارجا على القانون والقيم والأخلاق، يملك من القوة ووسائل الإفساد ما يجعله إرهابيًّا خطرًا على القوانين الدولية وعلى العدل والحق والقيم وسيادة الدول، ومن ثم على الأمن والسلم الدوليين والثقة أو الاعتماد المتبادل الذي ينبغي أن يقوم بين الدول والشعوب على أسس الخير لخدمة الإنسان والحضارة.. وهذا التاريخ الأسود لا يؤهل الولايات المتحدة الأميركية إلا لصفة إرهابي مجرم عابر للقارات مالك للمال والسلاح، ويهدد بالقوة كل من يخالفه ولا يخضع لإرادته وهيمنته وابتزازه وغطرسته.
في مسوغات الإدارة الأميركية للقيام بعدوان مباشر على سوريا "استخدام النظام للسلاح الكيمياوي في الغوطتين الأمر الذي أسفر عن إصابة 281 شخصًا بغاز السارين"، مكتفية بما وضعته "أجهزتها وأدواتها" من معلومات وتقارير للوصول إلى اتهام سوريا بصورة قاطعة واتخاذ القرار الرئاسي بتوجيه صربة لها.. وتثق واشنطن بأن تقارير استخباراتها وما توفر لديها من أدلة يكفي لاتهام سوريا ومعاقبتها، وأنها بنت قرارها بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا على ذلك مكتفية بما لديها من أدلة. وهي لا تريد أن تنتظر نتائج عمل المحققين الدوليين الموجودين في دمشق إبان الضربة الكيمياوية ("ضربة 21 أغسطس ـ آب 2013") في الوقت الذي طلب فيه وزير خارجيتها جون كيري من وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن تسمح سوريا لهم بالتحقيق فيما جرى في الغوطتين، ويبدو أنه كان ينتظر عدم موافقة سوريا على ذلك ليعزز موقف بلاده ويزيد من ضورة التدخل العسكري، لكن سوريا وافقت على الطلب، رغم أن مهمة المحققين الأصلية المتفق عليها بين الأمم المتحدة وسوريا لم تكن تتضمن التحقيق بذلك الذي حدث بعد وصولها إلى دمشق.. وألح كيري في طلب واستجيب له.. لكن دولته سارعت إلى اتهام سوريا والإعلان عن تكوين تحالف ضدها وتوجيه ضربة عسكرية لها قبل أن ينهي المحققون جمع عينات من المواقع في الغوطتين "المعضمية وزملكا وجوبر وغيرها"؟! وقالت إنها متأكدة من أن الجيش العربي السوري هو الذي وجه الضربة الكيماوية، مع أنه المتضرر منها حيث هو في حالة تقدم عسكري في أماكن وقوعها مما لا يحتاج معه لاستخدام سلاح من ذلك النوع حتى إذا ملكه هذا من جهة، ولأنه يضر به وبعناصره البشرية والمناطق التي يسيطر عليها منجهة أخرى!!
لقد قامت روسيا الاتحادية بتحقيق في خان العسل والغوطتين، وقالت إنها لا تحمِّل سوريا المسؤولية عن استخدام السلاح الكيماوي وإنما تحمِّل ذلك للمعارضة المسلحة.. وإذا وضعنا التقريرين الروسي والأميركي بمواجهة بعضهما بعضًا للمقارنة وجدنا أنفسنا أمام معطيات متضاربة وتقارير تتفاوت مصداقيتها، ووجدنا أيضًا أن حجج التقرير الروسي منطقية وهي أقوى بكثير من حجج التقرير الأميركي الذرائعية.. إن التقريرين يتفقان على أن الكيماوي قد استخدم في الغوطتين ولكنهما يختلفان حول من استخدمهما، فالروس يتهمون المعارضة المسلحة والأميركيون يتهمون الدولة السورية.. وفي هذه الحالة من المنطقي انتظار تقرير لجنة التحقيق الدولية وتحقيق المنظمة الدولية وقرار مجلس الأمن الدولي لتحديد الفاعل ومعاقبته.. هذا إذا كانت هناك عدالة تهمها الحقيقة وتستهدف الفاعل الذي ينبغي ألا ينجو من العقاب.. لكن الأمور عند راعي البقر ذي التاريخ الإجرامي الأسود ليست كذلك، فهو يقرر الذهاب إلى العدوان من دون تردد بناء على معطيات واهية ومعلومات استخباراتية لأنه يبحث عن ذرائع ولا تهمه الأدلة القاطعة والدامغة، ومن ثم الحقيقة والعدالة. فريق المحققين لم يكمل مهمته التي جاء من أجلها، وغادر دمشق بعد انتهائه من جمع العينات المتصلة بضربة 21 آب/ أغسطس 2013 وكأنه إنما وصل قبل يومين من وقوعها ليحقق فيها فقط وليس للقيام بالمهمة الأصلية التي كلف بها من الأمم المتحدة. ومن الغفلة بمكان ألا نقرأ في هذا التصرف ما يشير إلى ترتيب غربي خبيث مع المعارضة السورية الأداة والمنظمة الدولية الأداة لإتمام فعل وتضخيمه إعلاميًّا وسياسيًّا والبناء عليه والانطلاق منه لعدوان غربي ـ صهيوني بمشاركة وتمويل ومباركة عربية، لتدمير سوريا الجيش والدولة، من قِبَل تحالف شرير مكشوف تقوده دولة الإرهاب الأولى في العالم... الأمر الذي يشير بوضوح إلى طبيعته الهمجية الغوغائية من جهة وإلى تدبير وتواطؤ منظمين لا يخلوان من تآمر وغباء مستحكم، يدخل فيه ترتيب إطلاق السلاح الكيماوي في الغوطتين بمعرفة أجهزة خارجية والعمل على استثماره بتهييج سياسي وإعلامي، للقضاء على الجيش العربي السوري وتدمير الدولة السورية تحت شعار "عمل إنساني أو الدفاع عن الشأن الإنساني" ومنع استخدام أسلحة الدمار الشامل التي كان أول من استخدمها هو الأميركي، وهو من يملك أعظم ترسانة نووية وكيماوية وجرثومية في العالم أجمع؟!!
سيعرض الرئيس أوباما موضوع التدخل العسكري المباشر في سوريا على مجلسي الكونجرس، في خطوة منه لتوسيع دائرة تحمل المسؤولية ومراعاة ما يترتب على ضربة يقول إنه يريدها محدودة، لكنه يدرك أنه يمكن أن يتحكم ببدايتها ونطاقها، ولكنه لا يمكن أن يتحكم بسيرورتها ولا نهايتها ولا بما تتوسع فيه دوائرها في دول المنطقة ولا بردود الفعل الدولية على ذلك.. إنه يسير الآن في ثلاثة محاور متزامنة: إقناع مجلسي الكونجرس، وتجميع حلفاء للقيام بعمل عدواني خارج نطاق مجلس الأمن الدولي، واستكمال الحشد العسكري والترتيبات العدوانية.. ومن الطبيعي أن يتواكب ذلك مع استطلاع ما يقوم به المستهدَف بالعدوان ومن يناصرونه ويقفون معه.. وأن يتم الوقوف كذلك على ردود فعل الرأي العام في الداخل والخارج لقراءة الحدث ومدى تفاعلاته من زوايا مختلفة.
إننا لا نستبعد موافقة مجلسي الكونجرس، ولا استمرار تحالف واشنطن وباريس وأنقرة ودول عربية معروفة، ولا إمكانية زج حلف شمال الأطلسي ولو بصورة ما وبمقدرة ما في العدوان، بعد أن أعرب اندرس فوج راسموسن من بروكسل في 2/9/2013 "عن اقتناعه بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه، وأنه "ينبغي ان يرد المجتمع الدولي بقوة لتجنب الهجمات الكيميائية في المستقبل". و"أنه على حلف شمال الأطلسي أن يحمي جناحه الجنوبي الشرقي".. وهو يعني تركيا، وكأن تركيا مهددة من سوريا التي تعاني من تركيا ما تعاني.. وهذا عجيب.!! إن كل ما نعلق عليه الأمل والأهمية هو قدرة جيشنا ووحدة شعبنا، وثبات مواقف حلفائنا ومن يناصروننا في ضد هذا العدوان، وستكون مواقف جماهير أمتنا العربية وأحرار العالم الذين يرفضون العدوان سندًا لنا وبلسمًا.. ولا نشك في أنه حان الوقت للدول ذات الحضور والمبادئ والقوة والموقف والرأي في الأوضاع الدولية.. لكي تعبر عن ذاتها ومصالحها ومصالح شعوب العالم، ولكي ترسخ تغييرًا وتحدث توازنًا في السياسة الدولية، وتفرض احترام القوانين والمواثيق والمنظمات الدولية، وتلجم إرهاب الإمبراطور وإرهاب اللصوص وذوي النزوع الاستعماري والعنصري البغيض والذرائعية غير الأخلاقية.. فقد ضاق العالم ذرعًا بالظلم والقهر والحرب والتهديد واستبداد القوة الغاشمة، وبكل ما نتج وينتج عن ذلك من مآسٍ وأوضاع تثير التوتر والقلق والفتن وتقضي على الأمن والسلم، وقد تحملنا نحن في البلاد العربية والإسلامية عامة وفي سوريا بصورة خاصة من ذلك كله ومن الأميركي وحلفائه وعلى رأسهم الصهاينة ما لا يُطاق وما لا يمكن أن يستمر ويُحتَمَل.. وقد آن أوان رفع الظلم والقهر والاستبداد والتهديد بكل ألوانها وأشكالها وصورها ومظاهرها من أية مصادر جاءت أو كانت لكي يعيش الناس بأمن وتُفتَح أمام الأجيال القادمة كوى المستقبل بثقة وأمل.

علي عقلة عرسان
كاتب وأديب سوري



أعلى




حديث الضربة

هناك أيضا عامل مهم يؤخذ في الاعتبار وهو أن "حديث الضربة" لفترة يعد جزءا من التعبئة وينهك الحكومة السورية في توقعها لها وحساب مداها وربما يقلل من أهمية أي رد فعل سوري. وبغض النظر عن المناخ الشعبي العام في الغرب والعالم الذي قد يعارض الحرب (ففي النهاية احتل العراق رغم المعارضة الشعبية في الغرب) فإن طول فترة الحديث عن الضربة واحتمالات مداها لا شك سيهيئ هذا الرأي العام لها ولاحتمالات تطورها.

رغم التهليل من جانب سوريا وحلفائها لانتصار ما يبرره ما بدا من تردد أميركي في توجيه ضربة صاروخية لسوريا بسبب اتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيماوية في حربها ضد المتمردين عليها، فإن الواقع يشير إلى أن الضربة آتية لا شك بغض النظر عن التوقيت والحسابات والتكهنات والتحليلات والتسريبات. أما سبب الجزم بتوجيه الضربة فهو بالنسبة لي بسيط جدا: الصواريخ التي تم دفع كلفتها مقدما لا بد وأن تطلق ـ مع كل التقدير للعوامل الأخلاقية والإنسانية والحقوقية والقانونية والسياسية الدولية ... الخ.
هناك عدة تفسيرات لماذا لجأ الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى طلب تصويت من الكونجرس على ضرب سوريا رغم أنه ليس بحاجة لذلك كقائد أعلى للقوات المسلحة الأميركية. التفسير السوري، والمعارض للضربة عامة، هو التردد من جانب رئيس من الحزب الديمقراطي، خاصة بعدما رفض مجلس العموم (البرلمان) البريطاني التصويت لصالح مشاركة لندن لواشنطن في ضرب سوريا كما طلب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. واستدعي في التفسير أيضا أن حروب أفغانستان والعراق ما زالت ماثلة في أذهان الأميركيين، وهذا ما جعل كثيرين يتشككون في الأدلة التي يقدمها البيت الأبيض لتبرير عمل عسكري ضد سوريا. وكثرت التحليلات التي تشير إلى أن الرأي العام معارض لأي حرب في وقت يعاني فيه الناس من أزمة اقتصادية ممتدة.
وربما يكون كل ذلك صحيحا، خاصة وأن كثيرا من استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة تؤكد أن الناس في الغرب لا تريد حربا. وحسب استطلاع نشرت الواشنطن بوست نتائجه، يعارض الأميركيون الحرب في سوريا بنسبة 50 إلى 42، وحتى فيما يتعلق بضربة محدودة لا تجد تأييدا كبيرا (50 مع مقابل 44 ضد الضربة). لكن الأهم في نتائج الاستطلاع أن نسبة 21 في المئة فقط تعتبر التدخل يحمي مصالح الولايات المتحدة، ولا تزيد نسبة من يرون التدخل يمكن أن يحسن الوضع في سوريا عن 27 في المئة. يضاف إلى كل ذلك طبعا صعوبة الحصول على قرار من مجلس الأمن بضرب سوريا مع معارضة روسيا والصين وإمكانية استخدامهما حق الفيتو، كما أن موضوع "الكيماوي" ذاته ليس مقنعا تماما والناس ما زالت تتذكر كذبة "أسلحة الدمار الشامل العراقية".
أما مسألة مشاركة بريطانيا من عدمها، فهي لا تعني الكثير إلا في "الشكل" فقط لأنه عمليا لا تملك بريطانيا قدرات عسكرية كبيرة على أي حال. ثم إن هناك دولا راغبة في مشاركة الولايات المتحدة أي حرب على سوريا وتحديدا فرنسا التي ترى أن موقف رئيسها السابق جاك شيراك بعدم المشاركة في غزو واحتلال العراق مع أميركا وبريطانيا أفقدها فوائد مادية كبيرة من دول الخليج. فإذا كانت مسألة الأدلة يمكن حلها بدوسيه مثل "دوسيه" توني بلير الشهير حول أسلحة العراق، وإذا كانت أغلب الدول العربية ـ والخليجية منها خصوصا ـ مع ضرب سوريا ومسألة تحالف غربي يمكن تدبيرها بشكل ولو مظهريا وكلفة الضرب متوفرة كما حدث في ضرب ليبيا من قبل حلف الأطلسي، فلماذا التردد والتأجيل وإشراك البرلمانات في قرار يمكن للزعماء اتخاذه لوجود "ضرورة استثنائية"؟
السبب الرئيسي في تقديري، أن إدارة أوباما لم تحسم مسألة ضرب سوريا ضربة عقابية (على غرار قصف العراق أكثر من مرة في فترة حكم الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون في التسعينيات) أم ضربة موسعة تؤدي إلى إسقاط النظام، أو على الأقل تسهيل ذلك على المعارضة المسلحة في سوريا. فضربة صاروخية لعدة مواقع سورية كانت ممكنة وعملية بعد ساعات من التهديد الأميركي ودون حاجة لأي قرارات وتصويت أو تحالفات. لكن يبدو أن اتصالات بين واشنطن وموسكو وطهران (عبر وسطاء) ـ وحتى مع السوريين (مكالمة كيري ـ المعلم) ـ جعلت إدارة أوباما تخلص إلى أن تلك الضربة الخاطفة لن تؤدي إلى نتائج مرجوة. حتى لو كانت تلك النتائج تعني صفقة ما أو تسوية بشكل أو بآخر في سوريا.
هناك أيضا عامل مهم يؤخذ في الاعتبار وهو أن "حديث الضربة" لفترة يعد جزءا من التعبئة وينهك الحكومة السورية في توقعها لها وحساب مداها وربما يقلل من أهمية أي رد فعل سوري. وبغض النظر عن المناخ الشعبي العام في الغرب والعالم الذي قد يعارض الحرب (ففي النهاية احتل العراق رغم المعارضة الشعبية في الغرب) فإن طول فترة الحديث عن الضربة واحتمالات مداها لا شك سيهيئ هذا الرأي العام لها ولاحتمالات تطورها. لذا يطول حديث الضربة أسبوعين على الأقل حتى يصوت الكونجرس وحتى تنتهي الاتصالات غير المعلنة إما بصفقة أو لا. حينئذ ستكون الضربة، أيا كان مداها ونطاقها، خطوة مهمة على طريق "تغيير النظام" في سوريا ـ وهو ما حذرت منه الصين بالأساس.
في النهاية، هناك ضربة ومع كل التقدير للكلام المعلن، فهي ليست لها علاقة بأخلاق أو قوانين أو حقوق إنسان أو خلافه مما يتشدق به السياسيون لتبرير أفعالهم. وهدف الضربة النهائي هو تغيير النظام. حتى ما يقال عن احتمال مخاوف غربية من أن يكون ضرب سوريا ممهدا لتعزيز جماعات إرهابية ـ وهو ما تحاجج به دمشق ضد الضربة أيضا ـ فليس بمهم كثيرا. فالغرب يدعم وصول الإسلاميين إلى السلطة في المنطقة، من تونس إلى مصر.

د. أيمن مصطفى
كاتب عربي ـ لندن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iusiwus.ba7r.biz
 
كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: